نوفمبر 12



ازداد مؤخرااستعمال ديدان الأرض كبديل للأطعمة الحية المقدمة للأسماك وأيضا كطعم لصيد الأسماك..كما يستخدمه المزارعين لتحسين خواص التربة، لأن الدود يقوم بحفر أنفاق فى الأرض مما يسمح بتهوية التربة جيدا كما أن أفرازاتة ترفع من خصوبة الأرض

تصنيف النوع
ديدان الأرض يتم تصنيفها علميا على أنها شعبة الديدان الحلقية وهناك حوالى 1800 نوع من ديدان الأرض تنتشر فى جميع أنحاء العالم
وهى تتراوح من بضع ملليمترات الى أكثر من 40 سم ولكن نوع فقط هو الذى أستمد شهرتة فى نطاق التربية للأستخدام التجارى للبيع للصيادين وهواة أسماك الزينة وهو النوع الشائع للديدان الأرضية

مكونات الديدان
متوسط تحليل مكونات الديدان :
66.2 – 68.8 %
بروتين 9.3 % رماد 6.8 – 7.1 % نفط 10,7 % نيتروجين 9.7 % عناصر نادرة
يلاحظ ارتفاع القيمة الغذائية…. الدود عند تجفيفة تقل نسبة البروتين الى أقل من 18 %..وهذا يوضح الفرق بين الدود الحى والمجفف..ولهذا ظهرت أهمية تربية الدود للحصول علية طازجا ..

تشريح الديدان الخارجى
دودة الأرض بسيطة التركيب حيث تتكون من رأس الذى يكون فية الفم الذى تتناول به غذائها وشحمة الأذن وهى المنطقة خلف الفم مباشرة ووظيفتها أعطاء سماكة للرأس لسهولة أختراق التربة والجسم الذى تتحكم فية الأعصاب حيث تستطيع الدود أن تتحرك بواسطة أنقباضات من جسمها داخل التربة بالأضافى الى العديد من الغدد الجلدية التى تفرز السائل المخاطى الذى يحافظ على الديدان من المؤثرات الخارجية كما يساعدها على الأنزلاق بسهولة فى التربة وأيضا المنطقة الوسطى فى منتصف الجسم وهى منطقة داعمة للدودة ترتكز علية عن دفع نفسها للأمام أو عند الحركة.

تشريح الديدان الداخلى
تحتوى الديدان على جهاز هضمى بسيط التركيب ليمتص غذائة من خلال الطمى وأعادة أفرازه مرة أخرى
ولديها أيضا جهاز دورى يتكون من خمس قلوب، وجهاز عصبى بسيط وظيفته الأحساس بالمتغيرات المختلفة والتحكم فى جسم الدودة.

العوامل الواجب توافرها لمزرعة جيدة:
درجة الحرارة
يجب أن لا تزيد درجة الحرارة عن 24 درجة بحد أقصى وأكثر من هذا تعتبر قاتلة لهم .. وينصح بالأحتفاظ بصناديق الديدان فى أماكن ظليلة ورطبة وجيدة التهوية حيث تؤثر درجة الحرارة على كمية الأنتاج.
الرطوبة
تحتاج ديدان الأرض الى رطوبة عالية للنمو والبقاء .. ويمكن توفير مستوى رطوبة مثالى عن طريق رش الصناديق ببعض الماء القليل مع مراعاة عدم الأكثار لكى لا تختنق الديدان ( يكفى الجزء العلوى من سطح التربة ببخاخ ماء على هيئة رزاز ) كل يومين أو عند الاحساس بجفاف فى التربة.
التهوية
يمكن أن تعيش الديدان فى مستوى أكسجين قليل ومستوى مرتفع من ثانى أوكسيد الكربون ويمكن أن تبقى حية تحت الماء ولكن بوجود وفرة من الأكسجين الذائب
لتوفير تهوية جيدة للدود يراعى وجود ثقوب فى غطاء الصناديق لتبادل الغازات والا يكون الفرش متماسك بل يجب وجود فراغات تسمح بمرور الغازات (بالوقت ستنشئ الديدان تلك الفراغات بنفسها)
الضوء
الديدان الأرضية حساسة من ناحية الضوء وتبتعد عنه ولذا يجب وضع الصناديق فى مكان مظلم نسبيا أو تغطيتها بأغطية سوداء
الرقم الهيدروجيني
ديدان الأرض تحتاج الى بيئة من 4.2 كحد أدنى و8.0 كحد أقصى.. المثلى هى7.0

ويمكن قياس الرقم الهيدروجينى للتربة عن طريق أخذ عينة من الفرش وأذابتة فى ماء والقياس بأى وسيلة متاحة.. إذا قل عن الحد المطلوب نضيف قطع صغيرة من الحجر الجيرى..أما اذا زاد فيمكن أضافة قشر بيض مسلوق بعد طحنة جيدا ونثرة على الفرشة

لاستكمال الموضوع يرجى الدخول على المنتدى

 

نوفمبر 11

تغذية الأسماك

تعريف علم التغذية:

هو دراسة أحتياجات الكائن من العناصر الغذائية والتمثيل الغذائى لكلا منها فى تأدية الكائن للعمليات الفسيولوجية اللازمة لحياته وسلامته.

ويمكن تعريفه: بأنه العمليات الحيوية التى يتعرض لها الغذاء بدءا من تناوله، هضمه، وأمتصاص العناصر اللازمة للجسم.

هناك عناصر غذائية ضرورية أى لابد أن تتواجد فى الغذاء لعدم قدرة الكائن على تخليقها أو قديكون بتخليقها ولكن بقدر غير كافى لأحتياجاته لذلك لابد أن تتوافر فى الغذاء.

التغذية فى الأسماك:
تختلف الأسماك فى طرق تغذيتها فهناك أسماك نباتية التغذية وأسماك حيوانية التغذية وأسماك مختلطة التغذية أى تتغذى على النباتات والحيوانات معا.

تنقسم الأسماك من حيث طرق التغذية والحصول على الغذاء إلى (feeding habitsالعادات الغذائية):1-

1- أسماك عشبية التغذية herbivorous:

تعتمد هذه الأسماك فى تغذيتها على الكائنات المجهرية الحية أو الكبيرة من النباتات العالقة بالماء كالدياتومات والطحالب وغيرها من الفيتوبلانكتون وتتميز هذه الأسماك ب:-

أسنان خيشومية : وهى عبارة عن زوائد طويلة تتشابك مع بعضها لتكون شبة مصفأة أو شبكة تقوم بحجز الكائنات المائية الدقيقة عند دخولها مع الماء.

أمعائها: تكون طويلة نسبيا بالنسبة لطول الجسم.
مثل: أسماك السردين –البلطى- ومبروك الحشائش

 

للاستكمال الموضوع يرجى الدخول على المنتدى

نوفمبر 08

الموضوع المتكامل عن

>>>إستزراع الأسماك وتربيتها - أمراضها وطرق الوقاية منها <<<

——————————————————————————–

مقدمة:

إن مأساة الجوع من أكثر الأخطار التي تواجه سكان العالم، ومع تضاعف عدد السكان تتضاعف الحاجة إلى الغذاء. هنا جاء إصرار دول العالم على استغلال كافة الطاقات الغذائية لإنتاج وتوفير الأغذية لسكانها وجاء دور المصادر المائية في إنتاج مادة غذائية هامة هي الأسماك.
إن توفر المصادر المائية وتنوعها بالقطر يعني أن هناك إمكانيات كبيرة لإنتاج مادة الأسماك وتوفير كميات من الأغذية للسكان، وإن أهم طرق استغلال هذه المصادر في تربية الأسماك هو إقامة مزارع الأسماك الحديثة التي تعتمد على الأساليب العلمية الحديثة في تشغيلها واستثمارها وإذا ما توفرت مستلزمات الإنتاج والإدارة الصحيحة لها لأعطت كميات كبيرة من الأسماك تساهم مساهمة فعالة في تحقيق الأمن الغذائي للسكان.
وسوف نوجز فيما يلي بعض الأساسيات البسيطة لإنشاء مزارع الأسماك تسهل فهم طرق الإنشاء وتعطي فكرة عامة لهذه المزارع إضافة إلى بعض القياسات والأشكال التوضيحية لها.

فهناك العديد من الأنواع المختلفة من الأسماك فعلى سبيل المثال:
1- نجم البحر:
نجم البحر يتبع عائلة “الجلد شوكيات”، وهذه العائلة تتميز بوجود أشواك واضحة على جلدها وأفراد هذه العائلة مختلفة الأشكال فمنها المسطحة والقرصية والكروية والنجمية والتكاثر في هذه العائلة جنسي، ولا يمكن التفريق بين الذكر والأنثى من الشكل الخارجي.
وجسم نجم البحر نجمي الشكل ويتركب من قرص مركزي يستطيل استطالة شعاعية إلى خمسة أذرع مثلثة الشكل ومتينة ولها أطراف مسننة وجسمه مفلطح وله سطحان سطح علوي ويسمى السطح مقابل الفمي وسطح سفلى ويسمى السطح الفمي، ويتكون هيكل نجم البحر من صفائح أو قضبان مرنة تحت الجلد.
أما جلده فهو مغطى بشويكات مدببة الأطراف وله القدرة على الانثناء، لأن الألواح الصلبة التي تغطي السطح الخارجي متصلة ببعضها بواسطة أنسجة رخوة، كما إن نجم البحر له القدرة على فصل أذرعه الخمسة الواحدة بعد الأخرى عند وجود الخطر، ثم تتكون له أذرع جديدة وينمو نجم البحر إلى طول يصل إلى 40سم.
ونجم البحر يبقى فمه دائماً تجاه السطح الذي يزحف عليه كقاع البحر أو جوانب الصخور، وهو يتغذى على المحار مثل بلح البحر وأم الخلول، حيث له القدرة على فتح صدفة المحار والتهام الحيوان الذي بداخلها، كما أنه يتغذى على الشعاب المرجانية الحية وإذا كثر انتشاره كان ضرره كبير على البيئة البحرية لذا يجب الحفاظ على نسبة عالية من تواجد خيار البحر الذي يتغذى على يرقات نجم البحر ويحد من انتشاره. ويوجد نجم البحر بالقرب من الشواطئ وعلى الصخور وكذلك يوجد على عمق يزيد على 80 متراً تحت سطح البحر

للاستكمال باقى المقال يمكن الدخول على المنتدى