السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع يراودنى منذ فترة واود الكتابة عنه واتمنى ان يلقى الضوء على سمك افريقى وسهل التربية موجود بالفعل فى بلادنا سهل تفريخة
سهل الحصول عليه يقبل التكثيف بشكل غير عادى قد ينافس فى يوم من الأيام اسماك البلطى التى احبها
انها اسماك القراميط
ظهر مؤخرا فى الأسواق بشكل ملحوظ اسماك الباسا الفيلية وحاولنا ان نلقى الضوء عليها وما هى هذه الأسماك وما نوعيتها وكيف تتغذى
انها لا شك قصه كفاح لمزارعى هذه الأسماك وكللت بالنجاح على الرغم من تحفظى على أكل هذه الأسماك ولكن لابد أن نعترف بنجاح الفيتناميين فى اقتحام السواق بهذه الأسماك التى نافست جميع انواع الأسماك
ما سر هذه الأسماك
وما علاقتها باسماك القراميط؟؟
القرموط الافريقى
سمك الباسا
يكمن السر فى نجاح الفيتناميين فى تصدير هذه الأسماك الى اصرارهم على فعل شئ
احضر الفيتناميين خبراء فرنسيين أقاموا لهم اقفاص سمكية بسيطة ووضعوا بها اسماك الباسا
وتم تغذيتها على كل شئ (نعم كل شئ)
بواقى الأرز الزائد
بواقى أكل البيت الزائد
حتى الفضلات والحيوانات الميتة (وهذا ما يقززنا منها)
وتم انتاج الأسماك
وعمل المزارعين وفتحت الأسواق
وبدأت حالة من الازدهار
ولكن فى النهاية زاد الانتاج وفاض فبدأت مشكلة المنتج ذو الكمية الكبيرة
وبدأت حالة الركود
فكر المزارعين وبدأوا فى فكرة تعبئة وتغليف الأسماك
قطعوا الرأس
ونزعوا الجلد والأحشاء ودرجوا الأسماك على حسب لون اللحم
غزوا بها انحاء العالم
ونجحوا فى هذه الاخطوة
ولن يقفوا عندها
اعذرونى على هذه المقدمة
ماذا نفعل نحن
نحاول ان نزرع البلطى
لدرجة اننا نعانى منه فى الشتاء
وعند الحصاد ينخفض السعر بسبب اننا نحصد فى وقت واحد
لا نعامل الأسماك ولا نغلفها بل نبيعها كما هى مع العلم ان المقولة تقول اصرف على المنتج 1 جنيه وغلفه بتسعة جنيه لتبيعة بسعر جيد
لماذا اسماك البلطى
لا اعيب فيها بل انها اسماك رائعة
ولكن يوجد ما هو افضل
من ناحية التحمل لدرجة الحرارة والتكثيف
يقبل التفريخ الطبيعى والاصطناعى
زريعته متوافرة
يقبل انواع متعددة من الغذاء
من الممكن ان يصل الى الحجم التسويقى فى موسم واحد 6-8 شهور
انه القرموط الافريقى
فالقرموط يقل التكثيف بكمية كبيرة جدا
أكما انه كثر الأنواع اقبالا من قبل مستهلكى القراميط على مستوى العالم
انهم يفضلونه لعدة اسباب
نلاحظ أن
من الممكن ان يصل الى الحجم التسويقى فى موسم واحد 6-8 شهور
و اسماك الباسا تصل الى الحجم التسويقى فى 12 شهر عام كامل
كل هذه الأسباب تجعلنا ننتج ونتحرك ونحاول تطوير انفسنا
اين نحن من كل هذا
نرجع نشتكى من الغزو الخارجى لأسواقنا وما يصيبنا من حالة الركود والخمول
الشئ المثير للدهشة هى عدم إدراك العديد منا أن فيليه سمك الباسا هو لحم سمك من العائلة القطية مثلها مثل القراميط الافريقى والتى تنمو بشكل رائع فى مصر ...إن إختلاف الأراء ولماذا دخل وكيف تربى ليس هو السؤال الآن ...ويشار إلى أنه يوجد ثلاث جهات مسئولة عن دخول هذه الأسماك وكلها لامجال فيها الا الثقة ..
مايدهش هنا لماذا لانتكاتف لتنمية سمك القراميط بالمزارع السمكية والتوجه لعملية بيعه فى شكل فيليه ..إن سعر كيلو القراميط الحية مايعادل الخمسة جنيهات ...لو نسبة التصافى 50% ونضيف هامش الربح 20%...اى أن كيلو الفيليه سيكون بحوالى 12 جنيه ...الأهم هو أن يكون إنتاج عالى القيمة وبها مواصفات الصلاحية...إن تدنى سعر فيليه الباسا ووجوده بالأسواق بوفرة أبعد عن ذهن المستهلك نوعية السمكة...
بدلا من مناهضة السمكة وهى تستحق ذلك ....يدعونا للعمل بجدية بفرض منتج جيد بشكل يقبله المستهلك
مقالات متنوعة عن موقف بعض الدول من سمكة الباسا
روسيا تتوقف عن استيراد الباسا والترا من فيتنام
Russia halts import of tra and basa from Vietnam
29-DEC-2008 Intellasia | Vietnamnet
Russia, which is considered an easy-to-please market, has announced the halt of importing tra and basa fish from Vietnam, which will increase difficulties for catfish farmers in Cuu Long River Delta.
Prior to that, farmers and seafood producers have been suffering from the sharp decreases in consumption from key markets, including the US and Europe, due to the global economic crisis.
The Ministry of Agriculture and Rural Development has sent a document to local departments, informing that the Russian Federal Veterinary and Phytosanitary Surveillance Services (VPSS) has announced its halt of importing tra and basa fish from Vietnam, as of December 20, 2008.
The Russian side has cited several reasons for its decision to halt importing fish from Vietnam. One of the reasons is that Vietnam's tra and basa products contain microorganisms and impurities
. This shows that Vietnamese companies have not paid appropriate attention to the quality of exports, though the Russia market now consumes up to 14.4% of tra and basa filets exports, just after Europe, which consumes 39.2%.
Basa Nutrition Facts from thedailyplate.com
قد تبدو جيدة ولكن من الأهم أن تكون آمنة صحيا
Catfish price falls due to recession
admin on October 27th, 2008 [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
Viet Nam News | 27-10-2008
AN GIANG — The price of tra and basa catfish fell by VND900,000 (US$56) per tonne this week, due to the global recession, according to the Industry and Trade Department of the Cuu Long (Mekong) Delta province of An Giang.
Currently the price of catfish in An Giang and Can Tho provinces
Currently the price of catfish in An Giang and Can Tho provinces stands at VND15,300 to VND16,000 per kilo.
The declining price is due to both importers and domestic exporters finding it hard to raise capital due to the global credit crunch
مامعنى أن ننتظر حرب المياه ....لماذا لانبدأ فى الاستغلال الأمثل للمياه المتاحة...لنبدأ بأنفسنا..المقصد هنا خدمة المستهلك ...لماذا ننتظر بعد ذلك حتى تظهر المشكلة الحقيقية ثم نفكر فى حلها.... أنتم الشباب وكل الباحثين يجب ان نفكر فى حلول لمشاكل متوقعة...ليس فى هذا الموضوع فقط ولكن عموما بالرؤية العلمية المدركة للأجيال المقبلة...
صح لماذا لا نبدأ
علينا بالتوعية عن اهمية اسماك القراميط
ونحللها تحليلات كاملة
وأعتقد ان رسالة مسلمة منقبة عن اسماك القراميط والمقارنة بينها فى التربية على مصادر مختلفة من المياه
ممكن نظهر الجوانب الجيدة
اذا اردنا ان نعمل فسنبحث عن الطريق وسنجده باذن الله
اقرأ هذا المقال
اقتباس:
فيليه الباسا يغزو الأسواق:
حقيقة قراميط فيتنام.. التي يأكلها المصريون!
تحقيق:عبدالرحمن سعد
قطعا لدابر البلبلة التي أصابت الرأي العام في مصر مؤخرا بعد تكشف الحقائق حول فيليه سمك الباسا, أو القراميط الفيتنامية التي توسعت المحال والمجمعات الكبري في طرحها مؤخرا, وأقبل عليها المواطنون نظرا لرخص ثمنها.. اتفقت مصر وفيتنام علي إرسال لجنة من الخبراء علي مستوي عال لفحص الأماكن التي تعيش فيها هذه الأسماك هناك,
في وقت أكد فيه الوزير المفوض لفيتنام في مصر أنه طلب الوثائق اللازمة من بلاده التي تؤكد سلامة هذه الأسماك, بينما أصر المستوردون علي أنها مطابقة للمواصفات. وفي المقابل يجدد رئيس هيئة الثروة السمكية تحذيره للمصريين ـ عبر تحقيقات الأهرام ـ من الإفراط في تناول هذا النوع من الأسماك, مؤكدا أنه يعيش في أحد أكثر الأنهار تلوثا في العالم, وهو نهر الميلونج بمخلفاته الصناعية, وهو ما أيده فيه مسئولو هيئة الخدمات البيطرية, وأقسام رعاية الأسماك بكليات الطب البيطري, وخبراء الأسماك بمصر.,
صباح أمس الأول, سارع توتران وزير مفوض سفارة فيتنام في مصر إلي لقاء الدكتور محمد فتحي عثمان رئيس الهيئة العامة للثروة السمكية حيث أسفر اللقاء عن الاتفاق علي إرسال وفد من الخبراء المصريين, يمثل الجهات الصحية والرقابية كافة, إلي فيتنام من أجل استجلاء الحقيقة, وفحص المصادر التي تعيش فيها هذه الأسماك.
الاتفاق كان قد سبقه توصية مشتركة من كل من الهيئة العامة للخدمات البيطرية والهيئة العامة للثروة السمكية بتشكيل لجنة مصرية تتوجه فورا إلي فيتنام من أجل معاينة المزارع السمكية والأماكن التي تعيش فيها هذه الأسماك, وأي شيء تعيش عليه.
أهمية إرسال هذا الوفد تنبع من حاجة الرأي العام في مصر للتأكد من مدي سلامة سمك الباسا بعد حالة البلبلة التي يعبر عنها المواطن محمد كمال عبدالحافظ بإعرابه عن ذهوله من قيام مجمع تجاري عملاق في مصر يوم الجمعة الماضي بالإعلان في كبري الصحف عن تقديم وجبة فيليه سمك الباسا, ومعها علبة كولا, بسعر قدره خمسة جنيهات وخمسة وتسعين قرشا فقط, وفي وقت يباع فيه الكيلو بسعر يتراوح بين سبعة وعشرة جنيهات فقط, وتمتلأ فيه محال الأسماك والمجمعات الكبري بأطنان من هذا السمك رخيص السعر, مشددا علي القول: إننا في أمس الحاجة إلي معرفة حقيقة هذا السمك الذي يمكن أن يحتوي علي كمية لا بأس بها من الملوثات السمية التي تقودهم إلي حتفهم, بحسب وصفه!
استنفار مع أول صفقة
مشاعر الحيرة التي عبر عنها محمد كمال يحاول أن يبددها الدكتور محمد سيد مرزوق رئيس قسم أمراض الأسماك ورعايتها بكلية الطب البيطري بجامعة القاهرة, باعتباره أول من سئل عن هذه السمكة, مع مجيء أول شحنة لها إلي مصر, منذ قرابة ثلاث سنوات.
إن اسم السمكة ـ يوضح ـ هو:( بانجاسيوس هايبوثالموس:(pangasiushypophthalmos, بينما اسمها بالانجليزية:( قراميط آسيا:asiancatfish), مشيرا إلي أنها كغيرها من أسماك القراميط تعيش علي تناول أي شيء تلقاه خاصة المخلفات, وهذا هو الوضع بالنسبة لكل القراميط, ومنها قرموطنا المصري المسمي عالميا بالقراميط الإفريقية.
وعندما قام أول مستورد مصري باستيراد صفقة من هذا السمك قبل نحو ثلاث سنوات ـ يضيف الدكتور محمد ـ شكلت الهيئة العامة للخدمات البيطرية برئاسة الدكتور حامد سماحة لجنة تضم ممثلين للجهات الصحية والرقابية المعنية.
يتابع رئيس قسم أمراض الأسماك ورعايتها: كنت من بينهم, قد اتفقنا علي أن هذه الأسماك تحتوي علي بعض التراكمات الكيمائية, والميكروبات المضرة بصحة المستهلك, لذلك يتم رفضها حين يتم تصديرها إلي بعض دول أوروبا, نظرا لوجود هذه المركبات والميكروبات فيها, خاصة مادة( الملاقيت الأخضر), وميكروب( الليستريا), علاوة علي متبقيات المضادات الحيوية, إذ يتم حقن هذه الأسماك بتلك المضادات في مراحلها الأولي بالمزارع السمكية, لحمايتها من النفوق, لأنها( تموت بسرعة)!
والأمر هكذا, يشدد الدكتور محمد علي ضرورة عدم الإفراط في تناول هذا النوع من الأسماك, وكما التدخين لا يظهر التأثير السلبي له مع تعاطي أول سيجارة, كذلك تأثير المتبقيات الكيمائية لهذه الأسماك لا يظهر مع تناول أول قطعة منها, ومن هنا فإنها غير مسموح بدخولها إلي مصر إلا بعد التأكد من خضوعها للتحاليل التي تثبت خلوها من مادة الملاقيت الأخضر ومتبقيات المواد الكيمائية, والمضادات الحيوية, المشار إليها.. لكنها ـ يستدرك الدكتور محمد ـ إذا خلت من تلك المواد فإنها تكون غنية غذائيا, وصالحة للاستهلاك الآدمي.
جشع.. ومعاينة
تم رفض بعض رسائل هذه الأسماك في أسبانيا بالفعل نتيجة اكتشاف احتوائها علي هرمونات وعقاقير لها تأثير مسرطن. التوضيح السابق للدكتورة نادية الهواري كبير الإخصائيين ورئيس وحدة فحوص ومراقبة الأسماك المصدرة لدول الاتحاد الأوروبي في الهيئة العامة للخدمات البيطرية. إن جشع المستوردين يقف وراء الاستيراد الوفير لهذا السمك, حسب الدكتورة نادية, خاصة أنه في البداية كان يتم استيراد أنواع جيدة من هذه الأسماك يبلغ ثمن الكيلو منها ثلاثين جنيها, لكن سعرها انخفض الآن إلي أقل من سبعة جنيهات للكيلو, ما يعني أن جودتها أقل.. ربما يصبح العرض قريبا: اشتر كيلو, وخذ الآخر هدية, تضيف الدكتورة نادية ساخرة.
وتتابع: نسبة الدهون عالية في هذه الأسماك, والخطورة أن هذه الدهون تحتوي علي مركبات وعناصر ثقيلة مضرة بالصحة, لذا فهي تحذر المستهلكين من شراء الأسماك ذات اللون الغامق منها, لأنها تحتوي علي نسبة دهون أعلي, في حين تحتوي ذات اللون الفاتح منها علي دهون أقل.
مخلفات.. ومعايير
إنها أسماك يتم تربيتها في مياه المجاري والمصارف!
الكلام هذه المرة للدكتور محمد فتحي عثمان رئيس الهيئة العامة للثروة السمكية مؤكدا أن المياه التي تربي وتعيش فيها أسماك الباسا مليئة بالمخلفات الصناعية كذلك, ومشددا علي ضرورة وضع معايير صارمة للجودة, باعتبار أنها ليست كأسماك البحر.
ويتساءل: سمكة يتراوح سعر الكيلو منها بين سبعة وعشرة جنيهات, لابد من أن تثير علامات الاستفهام حولها, وبالتالي فهو يشدد علي ضرورة أن تقوم الجهات الرقابية جميعا بدورها في عمل التحليلات الكاملة لهذه الإسماك, بحيث تستوفي الشروط الصحية اللازمة, محذرا المواطنين من المبالغة والإفراط في تناولها, في جميع الأحوال.
دهون خطيرة
الآراء المحذرة والمتحفظة السابقة يتفق معها المهندس محيي الدين حسين متولي( خبير الأسماك ومدير المفرخات السمكية السابق ببحيرة السد العالي) إذ يقول: لحم الفيليه مفروض استخراجه من ظهر السمكة, وبالتالي لن يحتوي علي أي دهون, لكن الحاصل هو أنه يتم أخذ دهون بطن السمكة أيضا,( بدون تشفية), وبالتالي هناك خطورة مؤكدة من ارتفاع نسبة المواد الثقيلة( الباريوم ـ الرصاص ـ الحديد ـ السيليون) فيها, مما قد يتسبب في الإصابة بالفشل الكلوي.
حسب المواصفات!
في المقابل, يقول توتران وزير مفوض سفارة فيتنام في مصر بهدوء إن بلاده ترحب بإرسال الوفد المصري لتحري الحقيقة حول الباسا.. ويضيف: نرحب بكل ملحوظة من أجل تصحيح أي خطأ فنحن مصدر كبير للأسماك لدول العالم, ونريد علاقات جيدة مع الجميع خاصة مصر.
ويقر توتران بأنه أرسل إلي بلاده قبل خمسة أيام يطلب موافاته بتقارير تؤكد سلامة السمك, ومشيرا في الوقت نفسه إلي أنه ليس لديها كذلك وثائق مصرية تثبت تلك السلامة, لكنه يشدد علي أن سمك باسا سليم وآمن تماما, وهو موجود في الأسواق, وبإمكان أي جهة ـ بما فيها الجهات المختصة ـ فحصه, والتأكد من جودته, وإذا وجدت أي نسبة للتلوث أو الكيماويات فيه فيمكن الحكم ساعتها بذلك.
وبرغم أن المسئول الفيتنامي يعترف بأن هناك معدلات مرتفعة من التلوث ببعض مناطق فيتنام بالفعل, مثلها مثل أي بلاد أخري, إلا أن اللواء أحمد يوسف عبدالله رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للتسويق( أحد مستوردي سمك الباسا) يشدد علي أن الباسا مطابق للمواصفات الصحية القياسية, وصالح للاستخدام الآدمي, مستشهدا بما شهده بنفسه خلال زياراته المتعددة لفيتنام, وزياراته لمزارع إنتاج هذه السمكة ومصانع إعداد الفيليه منها(45 مصنعا عملاقا, يعمل بكل منها ألف عامل).
ويوضح أن هذه المصانع توجد علي ضفاف نهر الميلونج, ويتم نقل سمكة الباسا إليها في مراكب خاصة, متسائلا في النهاية: هل التصريحات التي صدرت هي لمصلحة المواطن المصري الذي وجد سلعة غذائية جيدة وتقبلها مذاقا سعرا.. أمر لمصلحة من؟!
نقلا عن جريدة الأهرام
جاء هذا بعد تحركنا فى اتجاه موضوع سمك الباسا وخطورته
ولاحظ انهم ايضا يدافعون عن اسماكهم فهذا حقهم المشروع
نقطة الخلاف بالنسبة لى ليس انها صالحة ام لا وانما نقطة الخلاف انها اسماك لها بديل فى الشارع المصرى والبديل طازج وذو جوده اعلى
فلماذا لا نستغلها
مثلا اسماك البلطى هى من اجود انواع الأسماك بالنسبة لصفاتها وتركيب لحمها
لماذا لا نصنعها
لماذا ننتظر
هناك سؤال يطرح نفسه طالما هناك مشكلة فى هذه السمكة لما لانأخذ هذا بعين الباحث ونقوم بأجراء الأبحاث العلمية عليها بقياس المعادن الثقيلة الخطرة فى هذه السمكة؟ وبعد ذلك نقوم بعمل نفس الدراسات على الأسماك المتاحة لدينا وذات القيمة الغذائية العالية المتوفرة مثل سمكة القرموط ويوضع ذلك فى أطار متكامل مع الوسائل المناسبة لطريقة تصنيعة وتقديمه بطريقة تجعل المستهلك يقبل عليه ويقدم كمشروع متكامل للجهات المعنية لتطبيق ذلك عمليا بتوفير منحة تمول ذلك البحث كمشروع متكامل.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
لست سوى طفلة
وما اسعدني من طفله فقد تحررت من قيد الانوثه
وتركت النضج ورائي واقفلت بابي بوجه عشاقي
ومعجبي وعلقت لافتتي على نافذة قلبي الصغير
وانا اكتب بالخط العريض
"لست سوى طفله "
طفله تنظر من خلف الابواب الموصده ومن خلف الغيوم ..
تنظر لعل الامل يأتي من بعيد لعل الشمس يومآ تشرق من جديد
لعل الحب يداوي جرحآ استوطن قلب " الطفله "
أعتقد أن أسماك القراميط هى أنسب اسماك تصلح للتكثيف هذا اذا اردنا رفع الكمية المنتجة من وحدة المساحة حتى يتسنى لنا انتاج البروتين من اقل كمية مياه
كذلك معدلات تحويل الغذاء فى القرموط أعلى من مثيلتها فى بعض الأسماك كما أنه يصل الى الحجم التسويقى فى فترة زمنية صغيرة
أعتقد أن استخدام اسماك القراميط فى المساحات المائية المحدودة سيكون ذات نفع لنا جميعا مثل استخدامه فى مشروع الأكوابونيكس aquaponic أو زراعة الأسماك مع الخضروات او فوق الأسطح
يجب دعم زراعة القارميط بالبحث حول أفضل طرق لتغذيته وانتاج أعلاف متخصصة للأسماك القراميط حتى نتوسع فى انتاجه كأكبر دوله فى الشرق الأوسط وافريقيا تنتج أسماكا من المزارع السمكية