Ahmed Diab
10-03-2007, 07:50 PM
- معلومات عن الإرشاد السمكي
تعتبر الثروة السمكية ركيزة أساسية من ركائز تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين ، ففي قطاع الثروة السمكية يعتبر الصياد هو المحور الأول الذي نركز عليه فمن المعروف أن قطاع الصيد الحرفي قد حقق الاكتفاء الذاتي من الأسماك في الدولة وهذا القطاع يتكون من الصيادين التقليديين الذين يقتاتون من مهنة الصيد ولذلك اهتمت الدولة بالصيادين ليس فقط بدعمهم ومساعدتهم بالقروض والمكائن والمعدات اللازمة لقواربهم بل بتنمية معارفهم وقدراتهم وتوعيتهم بما يعمل على توطين مهنة الصيد وترشيد طرق الصيد ووسائله وأدواته وتبصيرهم بالايجابيات والسلبيات وغير ذلك ، وقد أدركت الدولة في ضوء هذه المعطيات أهمية الإرشاد والتدريب للصيادين و الدور الكبير الذي يتمثل في توعيتهم وتبصيرهم بالقوانين التي تصدر حفاظا على الثروة السمكية, وأهمية المحافظة على المخزون السمكي المتوازن و الحفاظ على البيئة البحرية، وتوصلت الوزارة إلى انه بدون إحداث التغيرات المرغوبة في معارف الصيادين ومهاراتهم واتجاهاتهم فانه يستحيل تحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارة. وتبذل الوزارة جهودا كبيرة لتوعية وإرشاد الصيادين بالإضافة إلى جهودها المبذولة لإدارة هذا القطاع الحيوي وإجراء الأبحاث والدراسات الرامية إلى تطويره، وتوعية أبناء الصيادين.
و يمكن تعريف الإرشاد السمكي بأنه نوع من التعليم يمتد أو يوجه خارج النطاق المدرسي النظامي التقليدي ويقصد به تعليم وتوعية وتدريب الصيادين والشباب من أبناء المناطق الساحلية وترغيبهم في تبنى استخدام أدوات الصيد والأساليب الإنتاجية والتعاونية والتسويقية قد تؤدى إلى إسهام قطاع الصيادين تلقائيا الى النهوض بمستواهم في كل ما يتعلق بشئون المصايد البحرية.
أسس الإرشاد السمكي:-
•تبصير الصياد بعدم إتباع الممارسات الخاطئة مثل صيد الأسماك الصغيرة التي لها قابلية النمو , وعدم الصيد في مناطق ومواسم تكاثر الأسماك , وتبصيره بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية نظيفة وعدم تلويثها بإلقاء النفايات فيه.
•إقناع الصياد بإتباع الإرشادات السليمة في حفظ وتداول الأسماك, بحيث تصل إلى المستهلك بالصورة الجيدة الشئ الذي يحافظ على المصيد طازجاً ويقود بالتالي للمحافظة على قيمتها المادية ويرفع دخل الصياد .
•خلق الصياد المتعاون الذي يساهم في إقناع وتوصيل القرارات والإرشادات لزملائه الصيادين
•خلق الثقة الطيبة بين المرشد والصياد وذلك لتسهيل نقل المعلومات والأفكار والمفاهيم الجديدة التي من شأنها تطوير مهنة الصيد.
•قل مشاكل واحتياجات واقتراحات الصيادين لجهات الاختصاص.
•إقناع وتشجيع الصياد على تكوين وإنشاء الجمعيات التعاونية لصيادي الأسماك والتي لها الدور الفاعل في شراء وتسويق منتجات الصيادين مما يودي لزيادة دخل الصياد المادي.
مفهوم الإرشاد الزراعي :
الإرشاد الزراعي :هو عملية تعليمية غير رسمية يقوم بتطبيقها مجموعة من الفنيين و القادة المحليين بغرض خدمة الزراع و بيئتهم لرقع مستواهم الاقتصادي و الاجتماعي لإحداث تغيرات سلوكية مرغوبة في معارفهم و مهاراتهم و اتجاهاتهم.
يتضح من هذا التعريف علي أن الإرشاد الزراعي يتميز بالخصائص التالية
يهدف الي :
1- الارتقاء بمستوي معيشة أهل الريف.
2- يستهدف جميع أفراد الأسرة الريفية.
3- يهدف الي مساعدة أهل الريف الي أن يساعدوا أنفسهم علي تحسين طرق استغلال الموارد الطبيعية المتاحة لهم و بجهودهم الذاتية
ومن خلال تعريف الإرشاد الزراعي فقد اهتمت منظمات إرشادية بوضع بعض المنظمات المتخصصة التي تهتم بمجالات إرشادية متخصصة كالإرشاد البستاني ، و الإرشاد البيطري ، و الإرشاد السمكي ، و الإعلام الريفي.
تم إنشاء قسم للإرشاد السمكي مع ظهور هيئة الثروة السمكية في الثمانينات و أصبح إدارة عامة يعمل بها مهندسين زراعيين متخصصين و مدربين في الإنتاج الحيواني بالذات في الإنتاج السمكي و لهم مهام إرشادية رئيسية يمكن حصرها في :
1- وضع الخطة العامة للإرشاد السمكي.
2- الإشراف علي تنفيذ البرامج الفنية اللازمة للنهوض بالإنتاج السمكي
3- توعية الزراع و المربين بالأسس الصحيحة لتربية الأسماك في (الأحواض – الأقفاص)
4- توعية زراع محصول الأرز و المرشدين الزراعيين علي الأسس الفنية الصحيحة لتربية أنواع الأسماك المناسبة في حقول الأرز و اثر ذلك علي زيادة إنتاجية الأسماك.
5- العمل علي توعية الزراع و المربين بمصادر الحصول علي زريعة جيدة للأسماك و أساليب تغذيتها و تربيتها للحصول علي أفضل إنتاج ممكن من الثروة السمكية.
6- نقل مشكلات الزراع و المربين السمكية في كافة المجالات إلي المعاهد البحثية للتوصل إلي الحلول المناسبة.
و علي الرغم من ذلك إلا انه و حتى ألان في مصر لم يوجد مرشد سمكي متخصص يقوم بهذا الدور.
تعتبر الثروة السمكية ركيزة أساسية من ركائز تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين ، ففي قطاع الثروة السمكية يعتبر الصياد هو المحور الأول الذي نركز عليه فمن المعروف أن قطاع الصيد الحرفي قد حقق الاكتفاء الذاتي من الأسماك في الدولة وهذا القطاع يتكون من الصيادين التقليديين الذين يقتاتون من مهنة الصيد ولذلك اهتمت الدولة بالصيادين ليس فقط بدعمهم ومساعدتهم بالقروض والمكائن والمعدات اللازمة لقواربهم بل بتنمية معارفهم وقدراتهم وتوعيتهم بما يعمل على توطين مهنة الصيد وترشيد طرق الصيد ووسائله وأدواته وتبصيرهم بالايجابيات والسلبيات وغير ذلك ، وقد أدركت الدولة في ضوء هذه المعطيات أهمية الإرشاد والتدريب للصيادين و الدور الكبير الذي يتمثل في توعيتهم وتبصيرهم بالقوانين التي تصدر حفاظا على الثروة السمكية, وأهمية المحافظة على المخزون السمكي المتوازن و الحفاظ على البيئة البحرية، وتوصلت الوزارة إلى انه بدون إحداث التغيرات المرغوبة في معارف الصيادين ومهاراتهم واتجاهاتهم فانه يستحيل تحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارة. وتبذل الوزارة جهودا كبيرة لتوعية وإرشاد الصيادين بالإضافة إلى جهودها المبذولة لإدارة هذا القطاع الحيوي وإجراء الأبحاث والدراسات الرامية إلى تطويره، وتوعية أبناء الصيادين.
و يمكن تعريف الإرشاد السمكي بأنه نوع من التعليم يمتد أو يوجه خارج النطاق المدرسي النظامي التقليدي ويقصد به تعليم وتوعية وتدريب الصيادين والشباب من أبناء المناطق الساحلية وترغيبهم في تبنى استخدام أدوات الصيد والأساليب الإنتاجية والتعاونية والتسويقية قد تؤدى إلى إسهام قطاع الصيادين تلقائيا الى النهوض بمستواهم في كل ما يتعلق بشئون المصايد البحرية.
أسس الإرشاد السمكي:-
•تبصير الصياد بعدم إتباع الممارسات الخاطئة مثل صيد الأسماك الصغيرة التي لها قابلية النمو , وعدم الصيد في مناطق ومواسم تكاثر الأسماك , وتبصيره بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية نظيفة وعدم تلويثها بإلقاء النفايات فيه.
•إقناع الصياد بإتباع الإرشادات السليمة في حفظ وتداول الأسماك, بحيث تصل إلى المستهلك بالصورة الجيدة الشئ الذي يحافظ على المصيد طازجاً ويقود بالتالي للمحافظة على قيمتها المادية ويرفع دخل الصياد .
•خلق الصياد المتعاون الذي يساهم في إقناع وتوصيل القرارات والإرشادات لزملائه الصيادين
•خلق الثقة الطيبة بين المرشد والصياد وذلك لتسهيل نقل المعلومات والأفكار والمفاهيم الجديدة التي من شأنها تطوير مهنة الصيد.
•قل مشاكل واحتياجات واقتراحات الصيادين لجهات الاختصاص.
•إقناع وتشجيع الصياد على تكوين وإنشاء الجمعيات التعاونية لصيادي الأسماك والتي لها الدور الفاعل في شراء وتسويق منتجات الصيادين مما يودي لزيادة دخل الصياد المادي.
مفهوم الإرشاد الزراعي :
الإرشاد الزراعي :هو عملية تعليمية غير رسمية يقوم بتطبيقها مجموعة من الفنيين و القادة المحليين بغرض خدمة الزراع و بيئتهم لرقع مستواهم الاقتصادي و الاجتماعي لإحداث تغيرات سلوكية مرغوبة في معارفهم و مهاراتهم و اتجاهاتهم.
يتضح من هذا التعريف علي أن الإرشاد الزراعي يتميز بالخصائص التالية
يهدف الي :
1- الارتقاء بمستوي معيشة أهل الريف.
2- يستهدف جميع أفراد الأسرة الريفية.
3- يهدف الي مساعدة أهل الريف الي أن يساعدوا أنفسهم علي تحسين طرق استغلال الموارد الطبيعية المتاحة لهم و بجهودهم الذاتية
ومن خلال تعريف الإرشاد الزراعي فقد اهتمت منظمات إرشادية بوضع بعض المنظمات المتخصصة التي تهتم بمجالات إرشادية متخصصة كالإرشاد البستاني ، و الإرشاد البيطري ، و الإرشاد السمكي ، و الإعلام الريفي.
تم إنشاء قسم للإرشاد السمكي مع ظهور هيئة الثروة السمكية في الثمانينات و أصبح إدارة عامة يعمل بها مهندسين زراعيين متخصصين و مدربين في الإنتاج الحيواني بالذات في الإنتاج السمكي و لهم مهام إرشادية رئيسية يمكن حصرها في :
1- وضع الخطة العامة للإرشاد السمكي.
2- الإشراف علي تنفيذ البرامج الفنية اللازمة للنهوض بالإنتاج السمكي
3- توعية الزراع و المربين بالأسس الصحيحة لتربية الأسماك في (الأحواض – الأقفاص)
4- توعية زراع محصول الأرز و المرشدين الزراعيين علي الأسس الفنية الصحيحة لتربية أنواع الأسماك المناسبة في حقول الأرز و اثر ذلك علي زيادة إنتاجية الأسماك.
5- العمل علي توعية الزراع و المربين بمصادر الحصول علي زريعة جيدة للأسماك و أساليب تغذيتها و تربيتها للحصول علي أفضل إنتاج ممكن من الثروة السمكية.
6- نقل مشكلات الزراع و المربين السمكية في كافة المجالات إلي المعاهد البحثية للتوصل إلي الحلول المناسبة.
و علي الرغم من ذلك إلا انه و حتى ألان في مصر لم يوجد مرشد سمكي متخصص يقوم بهذا الدور.