fishzoo
10-03-2007, 03:54 PM
سؤال:
هل ترى ليلة القدر عيانا بالعين البشرية المجردة؟حيث ان بعض الناس يقولون ان الانسان اذا استطاع رؤية ليلة القدر يرى نورا فى السماء ونحو هذا.
وكيف رأها رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضى الله عنهم؟
وكيف يعرف المرء انه رأى ليلة القدر؟
وهل ينال المرء ثوابها واجرها وان كانت فى تلك الليلة التى لم يستطع رؤيتها فيها؟
جواب:
قد ترى ليلة القدر بالعين لمن وفقه الله ان يرى اماراتها.وكان الصحابة رضى الله عنهم
يستدلون عليها بعلامات ولكن عدم رؤيتها لا يمنع حصول فضلها لمن قامها ايمانا واحتسابا
فالمسلم ينبغى ان يتحراها فى العشر الاواخر من رمضان كما امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم طلبا للاجر والثواب فاذا صادف قيامه ايمانا واحتسابا هذه الليلة نال اجرها وان لم يعلمها،قال صلى الله عليه وسلم"من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"وفى رواية اخرى"من قامها ابتغاءا ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر".
وقد ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم ان من اماراتها ان تطلع شمس ذلك اليوم لا شعاع لها.
وكان ابى بن كعب يقسم انها ليلة 27 رمضان ويستدل بهذه العلامة.
لكن الراجح انها متنقلة فى العشر الاواخر ،والاحرى فى اوتارها،ومن اجتهد فى العشر الاواخر كلها فى الصلاة والقران والدعاء وغير ذلك من وجوه الخير ادركها باذن الله و فاز
بما وعد الله سبحانه وتعالى من قامها ايمانا واحتسابا .
والله ولى التوفيق
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
الشيخ محمد صالح المنجد
هل ترى ليلة القدر عيانا بالعين البشرية المجردة؟حيث ان بعض الناس يقولون ان الانسان اذا استطاع رؤية ليلة القدر يرى نورا فى السماء ونحو هذا.
وكيف رأها رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضى الله عنهم؟
وكيف يعرف المرء انه رأى ليلة القدر؟
وهل ينال المرء ثوابها واجرها وان كانت فى تلك الليلة التى لم يستطع رؤيتها فيها؟
جواب:
قد ترى ليلة القدر بالعين لمن وفقه الله ان يرى اماراتها.وكان الصحابة رضى الله عنهم
يستدلون عليها بعلامات ولكن عدم رؤيتها لا يمنع حصول فضلها لمن قامها ايمانا واحتسابا
فالمسلم ينبغى ان يتحراها فى العشر الاواخر من رمضان كما امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم طلبا للاجر والثواب فاذا صادف قيامه ايمانا واحتسابا هذه الليلة نال اجرها وان لم يعلمها،قال صلى الله عليه وسلم"من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"وفى رواية اخرى"من قامها ابتغاءا ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر".
وقد ثبت عن النبى صلى الله عليه وسلم ان من اماراتها ان تطلع شمس ذلك اليوم لا شعاع لها.
وكان ابى بن كعب يقسم انها ليلة 27 رمضان ويستدل بهذه العلامة.
لكن الراجح انها متنقلة فى العشر الاواخر ،والاحرى فى اوتارها،ومن اجتهد فى العشر الاواخر كلها فى الصلاة والقران والدعاء وغير ذلك من وجوه الخير ادركها باذن الله و فاز
بما وعد الله سبحانه وتعالى من قامها ايمانا واحتسابا .
والله ولى التوفيق
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
الشيخ محمد صالح المنجد