m_alzahaby
04-12-2008, 01:54 AM
(1)
اكتشاف علمي مثير: ضفدع من دون رئتين
http://arabic.cnn.com/2008/scitech/4/10/rare.frog/story.frog.ap.jpg_-1_-1.jpg
بانكوك، تائلاند (CNN) -- في اكتشاف علمي مثير في إحدى المناطق النائية في إندونيسيا، عثر علماء الخميس على فصيلة نادرة من الضفادع تتميز بعدم وجود رئتين، وتتنفس من جلدها، وهو الاكتشاف الذي قالوا إنه قد يتيح لهم الغوص في ما قاد إلى تطور بعض الكائنات الحية.
وعثر على الضفدع البرمائي، وأطلق عليه الاسم العلمي "باربورولا كاليمانتينيسيس"، والجزء الأخير من الاسم نسبة إلى مقاطعة كاليمانتان الإندونيسية في جزيرة بورنيو، خلال حملة استكشاف علمية في أغسطس/آب عام 2007، وفقاً لما صرح به أستاذ علم التطور بجامعة سنغافورة، ديفيد بيكفورد.
وكان بيكفورد أحد أفراد الحملة التي اكتشفت الضفدع، كما أنه مشارك في إعداد الدراسة حول هذه الفصيلة الجديدة من الضفادع، التي ستنشر في دورية "علم الأحياء الحالي" Current Biology.
وقال بيكفورد، إن هذه الفصيلة من الضفادع هي الأولى التي يكتشفها العلماء من دون رئتين، وتضاف إلى القائمة القصيرة من البرمائيات ذات الخصائص النادرة، بما فيها بعض الأنواع من السلمندر والديدان، وفقاً للأسوشيتد برس.
وأوضح بيكفورد قائلاً: " هذه الفصيلة من بين الأكثر قدماً وغرابة في عالم الضفادع التي يمكن رؤيتها على هذا الكوكب."
وقال إنها عبارة عن حيوان برمائي بني اللون بعينين بارزتين، يميل إلى أن يصبح شكله مسطحاً عندما يغطس في الماء.
وكان الإندونيسي جوكو إسكندر، وهو زميل قديم لبيكفورد، قد رأى هذه الفصيلة منذ أكثر من 30 عاماً، غير أنه لم يتمكن من اكتشافها أو رؤيتها مرة أخرى منذ ذلك الحين.
وآنذاك، لم يكن إسكندر يعرف أن هذا الضفدع البرمائي من دون رئتين.
************
(2)
علماء يكتشفون مخلوقات "عملاقة" بمياه أنتراكتيكا
http://arabic.cnn.com/2008/scitech/3/21/marine.antarctica/story.starfish.jpg_-1_-1.jpg
العلماء عثروا علي ''نجم البحر'' بحجم عملاق
ولينغتون، نيوزيلندا (CNN)-- اكتشفت بعثة علمية في مياه القطب الجنوبي، عدداً من الكائنات البحرية الغريبة غير معروفة من قبل، إضافة إلى مخلوقات أخرى معروفة ولكن بأحجام عملاقة مقارنة بمثيلاتها، من بينها "قنديل البحر" بأذرع تمتد لنحو 12 قدماً، و"نجم البحر" بعرض قدمين.
وخلال الرحلة التي قطعها أفراد البعثة العلمية، امتدت لنحو ألفي ميل، انطلاقاً من سواحل نيوزيلندا إلى بحر "روس" قرب قارة "أنتركتيكا" القطبية الجنوبية، أمكن للعلماء اكتشاف العديد من الكائنات غير المعروفة، من بينها ثمانية أنواع على الأقل من الرخويات.
وفي إطار تعليقه على نتائج البعثة التي انتهت الخميس، قال البروفيسور بشعبة "علوم المصايد" في الإدارة القومية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي، كريس جونز: "إنه أمر مثير عندما تجد نفسك وسط العديد من الكائنات الجديدة"، حسبما نقلت أسوشيتد برس.
وفي المقابل، قال أستاذ علوم المصايد بمعهد بحوث المياه والغلاف الجوي في نيوزيلندا، ستو هانكت، إن الكائنات "الغريبة" التي عثرت عليها البعثة، ما زالت بحاجة إلى مزيد من البحث والدراسة من قبل مختلف الخبراء، للتأكد مما إذا كانت مخلوقات جديدة أم لا.
وكانت بعثة أسترالية في نفس المنطقة، قد أفادت الشهر الماضي باكتشاف أنواع جديدة وغامضة من المخلوقات لم تكن معروفة من قبل لعلماء الأحياء، الذين ما تزال زياراتهم لتلك المنطقة المتجمدة نادرة للغاية.
وقالت البعثة إنها تمكنت من جمع عينات لفصائل لم تكن معروفة، بينها قشريات ضخمة وعناكب بحرية عملاقة، إلى جانب أنواع كبيرة من الديدان لم تشاهد من قبل، في مناطق على عمق أكثر من 6500 قدم (1900 متر) تحت مستوى سطح البحر.(المزيد)
تأتي هذه البعثات العلمية ضمن جهود دولية، لإلقاء المزيد من الضوء على الحياة الطبيعية في القطب الجنوبي، وتحليل ظاهرة تعرف باسم "التعملق"، التي من المعتقد أنها تدفع المخلوقات الموجودة على أعماق سحيقة إلى النمو بأحجام فائقة.
وفي فبراير/ شباط من العام 2004، اكتشف باحثون أمريكيون سلالتين جديدتين من الديناصورات في القارة القطبية الجنوبية، إحداهما سريعة الحركة آكلة للحوم، والأخرى عملاقة آكلة للنباتات، حيث عُثر على حفرياتهما في موقعين يبعدان آلاف الأميال عن بعضهما، في القارة القطبية.
*********************
(3)
بعثة تكتشف عناكب وديدانا عملاقة ومخلوقات غامضة بأنتاركتيكا
http://arabic.cnn.com/2008/scitech/2/20/antarctica.creatures/story.undersea.antarctica.jpg_-1_-1.jpg
جزء من قعر المحيط المتجمد الجنوبي كما ظهر في الصور
سيدني، استراليا (CNN)--أفادت بعثة استرالية تقوم بأبحاث فريدة من نوعها في أعماق المياه الفائقة البرودة لقارة "أنتاركتيكا" أو المحيط الجنوبي الثلاثاء، عن اكتشافها لأنواع جديدة وغامضة من المخلوقات لم تكن معروفة من قبل لعلماء الأحياء، الذين ما تزال زياراتهم لتلك المنطقة المتجمدة نادرة للغاية.
وقالت البعثة إنها تمكنت من جمع عينات لفصائل لم تكن معروفة من قبل، بينها قشريات ضخمة وعناكب بحرية عملاقة، إلى جانب أنواع كبيرة من الديدان لم تشاهد من قبل، في مناطق على عمق أكثر من 6500 قدم (1900 متر) تحت مستوى سطح البحر.
وستكون تلك العينات "غنيمة" ممتازة للبعثة الاسترالية التي تحاول، ضمن جهود دولية، إلقاء المزيد من الضوء على الحياة الطبيعية في القطب الجنوبي وتحليل ظاهرة تعرف باسم "التعملق،" تدفع المخلوقات الموجودة على أعماق سحيقة إلى النمو بأحجام فائقة.
وفي هذا الإطار قال مايكل رايدل، رئيس قسم أبحاث القطب الجنوبي في استراليا، "التعملق ظاهرة معروفة في المياه القطبية، فقد جمعنا ديدان ضخمة وقشريات عملاقة وعناكب بحرية يفوق حجم الواحد منها حجم صحون الطعام."
كما لحظت المجموعة وجود مخلوقات غامضة زجاجية الشكل تقف منتصبة كأعمدة الإنارة على ارتفاع متر تقريباً، وتعتمد في غذائها على العلائق البحرية.
وأضاف أن العينات سترسل إلى متاحف ومختبرات حول العالم كي يتم حفظها وتخوين أنسجتها، ومنحها تصنيفاً علمياً، إلى جانب تحليل حمضها النووي.
أما العالم غراهام هوسي، رئيس برنامج الأبحاث فقد أكد أن قسماً كبيراً من العينات غير معروف على المستوى العلمي وسيتم خلق تصنيفات جديدة له كونه لا يندرج ضمن أي فئة وفقاً لأسوشيتد برس.
وعن طبيعة المنطقة التي مسحتها غواصات خاصة تحمل كاميرات تعمل بالتحكم عن بعض في أعماق المحيط المتجمد قال رايدل: "في بعض الأحيان، كنا نجد مظاهر الحياة في كل بوصة على القعر، كما رأينا في بعض الأماكن آثاراً لحركة جبال الجليد التي حفرت الأقسام السفلية منها أخاديداً في الأرض."
وذكر وجود أنواع غريبة جداً من الأسماك تتوزع زعانفها بصورة فريدة وتحيط زوائد غامضة بأفواهها، في حين تبدو أعينها جاحظة وكبيرة بشكل ملفت للتأقلم مع الطبيعة المعتمة للمياه عند تلك الأعماق.
يذكر أن البعثة الاسترالية تعمل ضمن فريق دولي ضم ثلاث سفن بينها واحدة فرنسية وأخرى يابانية، غير أنها الوحيدة التي أوكل إليها إجراء الأبحاث في الأعماق.
ويدخل عمل البعثة ككل ضمن جهد دولي سيمتد لقرابة 15 عاماً، يهدف إلى التعرف على الحياة البحرية حول العالم، ودراسة تأثير التغييرات المناخية عليها
اكتشاف علمي مثير: ضفدع من دون رئتين
http://arabic.cnn.com/2008/scitech/4/10/rare.frog/story.frog.ap.jpg_-1_-1.jpg
بانكوك، تائلاند (CNN) -- في اكتشاف علمي مثير في إحدى المناطق النائية في إندونيسيا، عثر علماء الخميس على فصيلة نادرة من الضفادع تتميز بعدم وجود رئتين، وتتنفس من جلدها، وهو الاكتشاف الذي قالوا إنه قد يتيح لهم الغوص في ما قاد إلى تطور بعض الكائنات الحية.
وعثر على الضفدع البرمائي، وأطلق عليه الاسم العلمي "باربورولا كاليمانتينيسيس"، والجزء الأخير من الاسم نسبة إلى مقاطعة كاليمانتان الإندونيسية في جزيرة بورنيو، خلال حملة استكشاف علمية في أغسطس/آب عام 2007، وفقاً لما صرح به أستاذ علم التطور بجامعة سنغافورة، ديفيد بيكفورد.
وكان بيكفورد أحد أفراد الحملة التي اكتشفت الضفدع، كما أنه مشارك في إعداد الدراسة حول هذه الفصيلة الجديدة من الضفادع، التي ستنشر في دورية "علم الأحياء الحالي" Current Biology.
وقال بيكفورد، إن هذه الفصيلة من الضفادع هي الأولى التي يكتشفها العلماء من دون رئتين، وتضاف إلى القائمة القصيرة من البرمائيات ذات الخصائص النادرة، بما فيها بعض الأنواع من السلمندر والديدان، وفقاً للأسوشيتد برس.
وأوضح بيكفورد قائلاً: " هذه الفصيلة من بين الأكثر قدماً وغرابة في عالم الضفادع التي يمكن رؤيتها على هذا الكوكب."
وقال إنها عبارة عن حيوان برمائي بني اللون بعينين بارزتين، يميل إلى أن يصبح شكله مسطحاً عندما يغطس في الماء.
وكان الإندونيسي جوكو إسكندر، وهو زميل قديم لبيكفورد، قد رأى هذه الفصيلة منذ أكثر من 30 عاماً، غير أنه لم يتمكن من اكتشافها أو رؤيتها مرة أخرى منذ ذلك الحين.
وآنذاك، لم يكن إسكندر يعرف أن هذا الضفدع البرمائي من دون رئتين.
************
(2)
علماء يكتشفون مخلوقات "عملاقة" بمياه أنتراكتيكا
http://arabic.cnn.com/2008/scitech/3/21/marine.antarctica/story.starfish.jpg_-1_-1.jpg
العلماء عثروا علي ''نجم البحر'' بحجم عملاق
ولينغتون، نيوزيلندا (CNN)-- اكتشفت بعثة علمية في مياه القطب الجنوبي، عدداً من الكائنات البحرية الغريبة غير معروفة من قبل، إضافة إلى مخلوقات أخرى معروفة ولكن بأحجام عملاقة مقارنة بمثيلاتها، من بينها "قنديل البحر" بأذرع تمتد لنحو 12 قدماً، و"نجم البحر" بعرض قدمين.
وخلال الرحلة التي قطعها أفراد البعثة العلمية، امتدت لنحو ألفي ميل، انطلاقاً من سواحل نيوزيلندا إلى بحر "روس" قرب قارة "أنتركتيكا" القطبية الجنوبية، أمكن للعلماء اكتشاف العديد من الكائنات غير المعروفة، من بينها ثمانية أنواع على الأقل من الرخويات.
وفي إطار تعليقه على نتائج البعثة التي انتهت الخميس، قال البروفيسور بشعبة "علوم المصايد" في الإدارة القومية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي، كريس جونز: "إنه أمر مثير عندما تجد نفسك وسط العديد من الكائنات الجديدة"، حسبما نقلت أسوشيتد برس.
وفي المقابل، قال أستاذ علوم المصايد بمعهد بحوث المياه والغلاف الجوي في نيوزيلندا، ستو هانكت، إن الكائنات "الغريبة" التي عثرت عليها البعثة، ما زالت بحاجة إلى مزيد من البحث والدراسة من قبل مختلف الخبراء، للتأكد مما إذا كانت مخلوقات جديدة أم لا.
وكانت بعثة أسترالية في نفس المنطقة، قد أفادت الشهر الماضي باكتشاف أنواع جديدة وغامضة من المخلوقات لم تكن معروفة من قبل لعلماء الأحياء، الذين ما تزال زياراتهم لتلك المنطقة المتجمدة نادرة للغاية.
وقالت البعثة إنها تمكنت من جمع عينات لفصائل لم تكن معروفة، بينها قشريات ضخمة وعناكب بحرية عملاقة، إلى جانب أنواع كبيرة من الديدان لم تشاهد من قبل، في مناطق على عمق أكثر من 6500 قدم (1900 متر) تحت مستوى سطح البحر.(المزيد)
تأتي هذه البعثات العلمية ضمن جهود دولية، لإلقاء المزيد من الضوء على الحياة الطبيعية في القطب الجنوبي، وتحليل ظاهرة تعرف باسم "التعملق"، التي من المعتقد أنها تدفع المخلوقات الموجودة على أعماق سحيقة إلى النمو بأحجام فائقة.
وفي فبراير/ شباط من العام 2004، اكتشف باحثون أمريكيون سلالتين جديدتين من الديناصورات في القارة القطبية الجنوبية، إحداهما سريعة الحركة آكلة للحوم، والأخرى عملاقة آكلة للنباتات، حيث عُثر على حفرياتهما في موقعين يبعدان آلاف الأميال عن بعضهما، في القارة القطبية.
*********************
(3)
بعثة تكتشف عناكب وديدانا عملاقة ومخلوقات غامضة بأنتاركتيكا
http://arabic.cnn.com/2008/scitech/2/20/antarctica.creatures/story.undersea.antarctica.jpg_-1_-1.jpg
جزء من قعر المحيط المتجمد الجنوبي كما ظهر في الصور
سيدني، استراليا (CNN)--أفادت بعثة استرالية تقوم بأبحاث فريدة من نوعها في أعماق المياه الفائقة البرودة لقارة "أنتاركتيكا" أو المحيط الجنوبي الثلاثاء، عن اكتشافها لأنواع جديدة وغامضة من المخلوقات لم تكن معروفة من قبل لعلماء الأحياء، الذين ما تزال زياراتهم لتلك المنطقة المتجمدة نادرة للغاية.
وقالت البعثة إنها تمكنت من جمع عينات لفصائل لم تكن معروفة من قبل، بينها قشريات ضخمة وعناكب بحرية عملاقة، إلى جانب أنواع كبيرة من الديدان لم تشاهد من قبل، في مناطق على عمق أكثر من 6500 قدم (1900 متر) تحت مستوى سطح البحر.
وستكون تلك العينات "غنيمة" ممتازة للبعثة الاسترالية التي تحاول، ضمن جهود دولية، إلقاء المزيد من الضوء على الحياة الطبيعية في القطب الجنوبي وتحليل ظاهرة تعرف باسم "التعملق،" تدفع المخلوقات الموجودة على أعماق سحيقة إلى النمو بأحجام فائقة.
وفي هذا الإطار قال مايكل رايدل، رئيس قسم أبحاث القطب الجنوبي في استراليا، "التعملق ظاهرة معروفة في المياه القطبية، فقد جمعنا ديدان ضخمة وقشريات عملاقة وعناكب بحرية يفوق حجم الواحد منها حجم صحون الطعام."
كما لحظت المجموعة وجود مخلوقات غامضة زجاجية الشكل تقف منتصبة كأعمدة الإنارة على ارتفاع متر تقريباً، وتعتمد في غذائها على العلائق البحرية.
وأضاف أن العينات سترسل إلى متاحف ومختبرات حول العالم كي يتم حفظها وتخوين أنسجتها، ومنحها تصنيفاً علمياً، إلى جانب تحليل حمضها النووي.
أما العالم غراهام هوسي، رئيس برنامج الأبحاث فقد أكد أن قسماً كبيراً من العينات غير معروف على المستوى العلمي وسيتم خلق تصنيفات جديدة له كونه لا يندرج ضمن أي فئة وفقاً لأسوشيتد برس.
وعن طبيعة المنطقة التي مسحتها غواصات خاصة تحمل كاميرات تعمل بالتحكم عن بعض في أعماق المحيط المتجمد قال رايدل: "في بعض الأحيان، كنا نجد مظاهر الحياة في كل بوصة على القعر، كما رأينا في بعض الأماكن آثاراً لحركة جبال الجليد التي حفرت الأقسام السفلية منها أخاديداً في الأرض."
وذكر وجود أنواع غريبة جداً من الأسماك تتوزع زعانفها بصورة فريدة وتحيط زوائد غامضة بأفواهها، في حين تبدو أعينها جاحظة وكبيرة بشكل ملفت للتأقلم مع الطبيعة المعتمة للمياه عند تلك الأعماق.
يذكر أن البعثة الاسترالية تعمل ضمن فريق دولي ضم ثلاث سفن بينها واحدة فرنسية وأخرى يابانية، غير أنها الوحيدة التي أوكل إليها إجراء الأبحاث في الأعماق.
ويدخل عمل البعثة ككل ضمن جهد دولي سيمتد لقرابة 15 عاماً، يهدف إلى التعرف على الحياة البحرية حول العالم، ودراسة تأثير التغييرات المناخية عليها