عرض الاصدار الكامل : الأمراض البكتيرية والفطرية والفيروسية التى تهدد الأحياء المائية


titanic
03-13-2008, 12:40 PM
السلام عليكم
أنا حبيت أنقل لكم محاضره جميله قوي عن أمراض الأسماك
وأعذروني لو فيها بعض النقاط المكرره بس دي عجبني صياغتها جدا
وأعذروني برده علي الأطاله بس أنا قسمتها علي أجزاء عشان ماتزهقوش مني


الأمراض البكتيرية والفطرية والفيروسية التى تهدد الأحياء المائية
خلال دورة التفريخ
ا.د. إسماعيل عبد المنعم محمد عيسى
أستاذ أمراض ورعاية الأسماك
كلية الطب البيطرى. جامعة قناة السويس

أولا: الأمراض البكتيرية
مرض التسمم الدموى الأيروموناسى المتحرك
Motile Aeromonas Septicemia (MAS)
سبب المرض :
الميكروبات المسببة لهذا المرض بكتيريا من جنس الايروموناس وخاصة Aeromonas hydrophila (الأيروموناس هيدروفيلا) و Aeromonas sobria (الأيروموناس سوبريا) ، وهى عصوية الشكل مستقيمة قصيرة، سالبة الجرام ومتحركة .
وبائية ومسار المرض :
تكمن خطورة هذا المرض فى أن الميكروب يعيش معايشة تكافلية داخل أمعاء الأسماك كما أنه موجود فى المياه المحيطة بها دائما وعند توافر العوامل الضاغطة مثل نقص الأكسجين، نقص الغذاء، زيادة المواد العضوية، زيادة الكثافة السمكية، التلوث، التغير فى درجات الحرارة، النقل غير السليم، إصابة الجلد والخياشيم بالطفيليات الخارجية التى تسمح بدخول هذه الميكروبات إلى الدم متحولة إلى ميكروبات ممرضة، كما أن الضفادع من الممكن أن تنقل هذا الميكروب للأسماك.
وهذا المرض يصيب جميع أنواع أسماك المياه الدافئة العذبة والشروب المستزرعة والحرة وأيضا المالحة بالإضافة إلى أسماك الزينة فى درجات الحرارة العالية والمعتدلة ( الربيع، الصيف) وقد تصل نسبة الإصابة إلى 100 % ولكن نسبة النفوق غالبا ماتكون منخفضة حوالى 10 % وتزيد خاصة فى إصبعيات الأسماك.
والحالات المزمنة تعتبر مصدر مستمر للعدوى ( حاملات للعدوى )، كما أنه قد ينتقل عن طريق بويضات الأسماك المصابة .
السموم المنتجة بواسطة A. hydrophila :
هيموليسين Hemolysin ( تكسير خلايا الدم الحمراء )
الليكوسيدين Leucocidin (تكسير خلايا الدم البيضاء )
السيتوتوكسين Cytotoxin ( تدمير أعضاء الجسم المختلفة )
السموم المعوية Enterotoxin ( التهاب الأمعاء )
السموم محللة الأنسجة Necrotizing toxins (تحليل العضلات )
علامات المرض:
الحالة فوق الحادة:
لاتوجد علامات مرضية مميزة مع ارتفاع نسبة النفوق المفاجئه والسريعه.
الحالة الحادة:
1- احمرار شديد فى قاعدة الزعانف ، الفم ، المجرى تحت الفك السفلى، الغطاء الخيشومى وحول منطقة الشرج مع بروزه فى بعض الأحيان.
2- حالة استسقاء البطن مع جحوظ العينين.
3- سقوط القشور ان وجدت.
الحالة المزمنه:
قروح جلدية بمعظم سطح الجسم الخارجى محاطة بمناطق حمراء مع تساقط الجلد فى بعض الأحيان.
الصفه التشريحيه:
1- احمرار ونقط نزفيه فى الغشاء البريتونى ومعظم الأعضاء الداخليه.
2- نقط نزفيه داخل العضلات.
3- احمرار الأمعاء والتهابها مع وجود مخاط أصفر مدمم فى تجويفها مع بعض الالتصاقات وتكون موجودة أيضا فى التجويف البطنى مع تنكرز وتحلل فى بعض الأعضاء الداخلية.
التشخيص :
*تاريخ الحالة المرضية.
*علامات المرض.
* الصفة التشريحية.
* العزل والتصنيف : بتم عزل الميكروب المسبب للمرض من أسماك حية مريضة بواسطة الزرع على المنبت الخاص بها Rimler Shotts media (RS media) من الأعضاء الداخليه المصابة (الكلى، الطحال، الكبد، الأمعاء) وتظهر المستعمرات البكتيريه صفراء ذو مركز أسود وذلك مع إضافة النوفوبيوسين الذى يمنع نمو البكتريا الأخرى عدا الايروموناس. كما تستخدم الاختبارات البيوكيميائية المختلفة والسيرولوجية للتعرف على نوع وجنس المعزولات البكتيرية.
* الفحص الهستوباثولوجى .
الوقاية والعلاج:
* تصحيح الأخطاء الموجودة فى نظام رعاية الأسماك وتلافى أوجه القصور فى البيئة المحيطة.
* التعرف على الطفيليات الخارجية (ان وجدت) والتعامل معها.
* عمل اختبار لحساسية الميكروبات المعزوله للمضادات الحيويه لاختيار المضاد الحيوى المناسب وعموما يفضل استخدام Oxytetracyclines ويعطى من خلال العليقه 55 -75مجم/كجم من وزن الأسماك يوميا لمدة 10 أيام متتالية ويجب أن لا يطرح للاستهلاك الآدمى الا بعد مضى 21 يوما من نهاية العلاج .
* أما فى حالة الأسماك قليلة العدد، غالية الثمن ( الأمهات وأسماك الزينة) فيتم العلاج عن طريق الحقن أو باستخدام مركيات السلفا Romet-30 وذلك بوضعه فى العليقة من200-300مجم/كجم من وزن الأسماك يوميا لمدة أسبوع ويجب أن لا يطرح للاستهلاك الآدمى الا بعد مضى 3 ايام من نهاية العلاج .
الأهمية الصحية :
تم تسجيل حالات عديدة أدت إلى بعض الوفيات فى الإنسان حيث أن هذا الميكروب قد يؤدى إلى حدوث بعض حالات من التسمم الغذائى والتهاب المعدة والأمعاء من خلال تناولها وذلك ينطبق تماما على تناول الأسماك نيئة أو غير مكتملة الطهى ( الشى، التدخين على البارد) أو التعامل معها بدون التخلص من الاحشاء0 كذلك قد تؤدى الميكروبات المسببة إلى التهاب المفاصل، التهاب الغشاء المحيط بالمخ فى الأطفال. وفى بعض الحالات تم أيضا عزل هذه الميكروبات من إصابات جلدية.
مرض التسمم الدموى السودوموناسى
Pseudomonas Septicemia
سبب المرض : الميكروبات المسببة لهذا المرض هى بكتيريا السودوموناس وخاصة من نوع Pseudomonas fluorescens. وهى سالبة الجرام وتظهر عصوية الشكل، قصيرة، متحركة وفى معظم الأحوال منتجة لصبغة الفلورسنت.
وبائية ومسار المرض:
تعيش بكتيريا السودوموناس مصدر الإصابة، طبيعيا فى الماء كما أنها موجودة داخل أمعاء الأسماك بصورة طبيعية فى انتظار تأثير العوامل الضاغطة على الأسماك والتى تكون فى صالح هذه الميكروبات. كما تنتقل للأسماك عن طريق الفم أو الجروح التى تحدث غالبا عن طريق الطفيليات الخارجية خاصة فى المزارع المكثفة بالإضافة إلى الأسماك الوافدة الحاملة للمرض أو المريضة مع زيادة المواد العضوية فى الماء.
وتزيد شدة الإصابات فى درجات الحرارة العالية (الصيف) كما أن هذا المرض يصيب جميع أنواع أسماك المياه العذبة والشروب المستزرعة والحرة وأيضا المالحة بالإضافة إلى بعض أسماك الزينة.
علامات المرض:
* تغير لون صبغة الجلد مع زيادة فى إفراز المخاط على السطح الخارجى للجسم بالإضافة إلى وجود بعض التجمعات المشوبة بالاخضرار.
* انتصاب وتساقط القشور إن وجدت.
* وجود مساحات نزيفية على قاعدة الزعانف والجلد متبوعة بظهور تقرحات جلدية.
* تآكل الزعانف خاصة الزعنفة الذيلية.
* استسقاء بطنى مصحوبا بجحوظ العينين.
الصفة التشريحية:
* فى الحالات المتأخرة يلاحظ وجود إفرازات صفراء اللون داخل التجويف البطنى.
* يأخذ جدار الأمعاء اللون الأصفر الباهت.
* قتامة لون الكبد أو شحوبه مع امتلاء الحويصلة المرارية وهذا يعتمد على حالة الإصابة حادة أو مزمنة.
التشخيص :
*تاريخ الحالة المرضية.
*علامات المرض.
*الصفة التشريحية.
*العزل والتصنيف : يتم عزل الميكروب المسبب للمرض من الأماكن المصابة فى الأعضاء الداخلية بواسطة الزرع على المنبت الخاص Pseudomonas F agar كما تستخدم الاختبارات البيوكيميائية المختلفة والسيرولوجية للتعرف على نوع وجنس المعزولات مع الأخذ فى الاعتبار التمييز بينه وميكروب Aeromonas hydrophila .

الوقاية والعلاج:
*تصحيح الأخطاء الموجودة فى نظام رعاية وتربية الأسماك وتلافى أوجه القصور .
*عمل اختبار لحساسية الميكروبات المعزولة للمضادات الحيوية لاختيار المضاد الحيوى المناسب وعموما يفضل استخدام Oxytetracyclines ويعطى من خلال العليقة 55 -75مجم/كجم من وزن الأسماك يوميا لمدة 10 أيام متتالية. أما فى حالة الأسماك قليلة العدد، غالية الثمن ( الأمهات وأسماك الزينة) فيتم العلاج عن طريق الحقن. أو باستخدام السلفاميرازين وذلك بوضعه فى العليقة من200-300مجم/كجم من وزن الأسماك يوميا لمدة أسبوعين متتاليين.
مرض الفيبريــو
Vibriosis
سبب المرض:
البكتريا المسببة هى بكتيريا الفيبريو خاصة Vibrio anguillarum وان كان قد أطلق عليها حديثا اسم anguillarum Listonella وهى ميكروبات سالبة الجرام، متحركة، عصوية، قصيرة، ضامية الشكل وتنمو على الميديات (المستنبتات) وذلك بإضافة كلوريد الصوديوم حتى 4%.
وبائية ومسار المرض:
يصيب معظم أسماك المياه المالحة، الشروب وأسماك الزينة وبعض أسماك المياه العذبة خاصة فى درجات الحرارة العالية سواء المستزرعة أو الحرة خاصة أسماك الثعابين فى الأعمار الصغيرة (مرض الطاعون الأحمر). وجدير بالذكر أنه تحت الظروف الضاغطه يتحول الميكروب المتعايش إلى ممرض. كما تتراوح نسبة النفوق من 50 - 80% وقد تصل نسبة الإصابة إلى 100% خاصة فى الأسماك الصغيرة العمر.
وينتقل المرض نتيجة الاحتكاك المباشر بين الأسماك المصابة والسليمة أو عن طريق الجروح أو الفم أو (الطفيليات الخارجية) . وهذا الميكروب يدور فى الدم Septicemic حيث يمكن عزله من الأعضاء الداخلية، كما أن الأسماك النافقة تساعد فى انتشار المرض وقد ثبت أنه ينتشر أيضا عن طريق البويضات الملوثة فى المفرخات.
علامات المرض:
* احمرار عام فى الجسم مع وجود نقط نزفيه على سطح الجسم الخارجى.
* تساقط القشور، تنكرز الزعانف، جحوظ العينين، استسقاء بطنى.
* وجود تقرحات عميقة منتشرة (مستديرة محاطة بمنطقة رمادية).
الصفة التشريحية:
* ظهور علامات التسمم الدموى فى الأعضاء الداخلية.
* تنكرز الكلى وشحوب الخياشيم مع تضخم الطحال.
* وجود سوائل مدممة فى التجويف البطنى (استسقاء).
التشخيص:
* تاريخ الحالة المرضيه
* علامات المرض
* الصفة التشريحيه
العزل والتصنيف : عمل مسحات من الأجزاء المصابة فى الأعضاء الداخلية وصبغها ثم فحصها ميكروسكوبيا. مع اختبار الحساسية بإضافة مادة O129 التى تمنع تكاثر الفيبريو حتى يمكن الفصل بينها وبين ميكروبات الايروموناس وكذلك Novobiocin (مضاد حيوى) على ميديا TCBS. كما أن إضافة كلوريد الصوديوم حتى 4% أوSeawater agar يسمحان بنمو بكتيريا الفيبريو الممرضة فى خلال يومين. وتظهر المستعمرات مرتفعة عن سطح الميديا وتبدو بيضاء لامعة ودائرية الشكل.
كما يتم التعرف على ميكروب الفيبريو بأنواعه من خلال الاختبارات البيوكيمائية المختلفة والسيرولوجية.
الوقاية والعلاج:
* معالجة أوجه القصور فى تربية ورعاية الأسماك.
* استخدام السلفاميرازين 10جم/40كجم من وزن الأسماك لمدة سبعة أيام متتالية، أيضا يستخدم الأوكسى تتراسيكيلين 3جم/40كجم من وزن الأسماك لمدة عشرة أيام متتالية.
الأهمية الصحية:
يحدث المرض فى الإنسان نتيجة لتناول الأسماك والصدفيات نيئة أو غير مطهوة جيدا والتى تحتوى على أنواع من ميكروب الفيبريو كوليرا بأنواعه المختلفة(O1) و( non-O1 ) وهى غير مهاجمه للأمعاء بل تفرز سموما معوية أما الفيبريو باراهيموليتكا فهى تهاجم القولون مباشرة. والإصابة بميكروب الفيبريو كوليرا (O1 ) برغم خطورته على الإنسان إلا أنه لا يشكل خطورة على الأسماك حيث أنه يمثل أحد الملوثات على السطح الخارجى للأسماك ولا يسبب مرضا فيها.
وجدير بالذكر أن عزل هذه الميكروبات من الأسماك لايؤكد وجود مشكلة ما بل يجب أن يكون مصاحبا لها عزل السموم الخاصة بها. كما أن وجود هذه الميكروبات يكشف عن أن البيئة المائية ملوثه بالصرف الصحى حيث ينتقل هذا الميكروب للإنسان عن طريق الأسماك الملوثة.
وبجانب القيء المتكرر فان الإسهال الشديد (إسهال بلون ماء الأرز) وهو مميز لحالات الكوليرا فى الإنسان بالإضافة إلى انخفاض حاد فى ضغط الدم والأنيميا الحادة.

مرض الكولمناريس (العدوى العمودية)
Columnaris disease
سبب المرض:
ميكروبات بكتيرية يطلق عليها السيتوفاجا كولمناريس Cytophag columnaris أى آكلة الخلايا حيث أنها تفرز مواد محللة للأنسجة. عصويه رفيعة مرنة، طويلة نسبيا ، متموجة سالبة الجرام متحركة بطريقة الانزلاق، وقد سميت لهذا أيضا باسم الفلكسباكتر كولمناريس columnaris Flxibacter حيث تأخذ أشكالا عموديه مرنة عند الحركة عند فحصها ميكروسكوبيا (بعد وضع نقطة مياه على الشريحة التى عليها المستعمرات) وعند ترك الشريحة حوالى ثلاث دقائق تأخذ المستعمرات شكل أكوام القش.
وبائية ومسار المرض:
هذا المرض يصيب السطح الخارجى (خاصة الرأس والخياشيم والمنطقة الظهرية ) لأسماك المياه العذبة الدافئة فقط سواء المستزرعه أو البريه فى جميع الأعمار خاصة الصغيرة منها وأيضا أسماك الزينه وذلك فى درجات الحرارة العالية أكثر من 20درجة مئوية بالإضافة إلى النقل غير السليم (الخاطىء). أيضا التسلخات والجروح، زيادة الكثافة السمكية، الطفيليات الخارجية.
أما فى حالة الخياشيم فانه من الممكن أن يصيبها حتى ولو كانت سليمة فى وجود ارتفاع لدرجة حرارة الماء. كما يمكن لهذا النوع من البكتيريا أن تعيش فى الماء تحت مختلف الظروف (pH) وذلك لمدة أسبوع. وهذا النوع من البكتيريا يفرز مواد (سموم) محللة للأنسجة والجلد ووجود هذه السموم فى الأسماك المصابة يحدد بوضوح طريقة وأسلوب العلاج.
علامات المرض:
ظهور مناطق بيضاء أو رماديه (قروح) وبرية الشكل على هيئة تجمعات مخاطيه على السطح الخارجى للجسم ( قد تشبه مرض السابرولجنيا ).
تتحول هذه القروح بطول المدة إلى قروح محاطة بحواف حمراء وأيضا تنكرز العضلات وتظهر فى صورة السرج على الجزء الظهرى من السمكة (فى حالة تقدم المرض).
الأماكن المصابة قد تبدو بلون أصفر باهت (نتيجة صبغة البكتريا) مع تساقط القشور.
تضخم والتهاب الخياشيم وتنكرزها من الحواف الخارجيه للداخل مع زيادة المخاط وظهور علامات نقص الأكسجين.
تنكرز الزعانف مع ظهور حواف رماديه على أطرافها.
تبدو الأسماك المصابة هادئة ضعيفة الحركة مع عدم الاتزان
التشخيص:
تاريخ الحالة المرضية
علامات المرض
العزل والتصنيف : عمل مسحات رطبه من الأجزاء المصابة فى الجلد، المخاط والخياشيم وتزرع على المستنبتات الخاصة Hsu & ShottsأوCytophaga agar حيث تأخذ المستعمرات اللون الأصفر أو البرتقالى الباهت وتظهر جافة متجعدة الشكل بحواف غير منتظمة وشبه جذرية ملتصقة بالآجار. كما يتم صبغها بصبغة الجرام وفحصها مجهريا. بالإضافة إلى التعرف على المعزولات باستخدام الاختبارات البيوكيمائية المختلفة والسيرولوجية.
الفحوص الهستوباثولوجية.
الوقاية والعلاج:
تصحيح أوجه القصور فى رعاية بيئة الأسماك.
يمكن عمل حمامات مائية بواسطة محلول برمنجنات البوتاسيوم بتركيز20 جزء فى المليون وذلك لمدة 10 دقائق. أو إضافة محلول كبريتات النحاس كعلاج ناجح فى المراحل الأولى من المرض إلا أنه قد وجد لهـــا تأثير تراكمى ضـــار فى أنسجــــة الأسمـــاك (يراعى ذلك جيدا فى حالة تسويق الأسماك).
فى حالة إصابة الأعضاء الداخلية (وهى نادرة) ينصح باستخدام المضادات الحيوية ويفضل إضافة الاوكسى تتراسيكلين فى العليقه بمعدل 8جم / 100كجم من وزن السمك يوميا لمدة 10 أيام متتالية. أو إضافة السلفاميرازين فى العليقة بمعدل 220مجم/كجم/يوميا لمدة 7 أيام متتالية.
أيضا فان الأوكسى تتراسيكلين أو الكلورامفينكول 10- 20جزء فى المليون يمكن إضافتهما للماء فى أحواض أسماك الزينة المصابة.



ســـــــل الأسماك
Mycobacteriosis

سبب المرض:
البكتيريا المسببة,عصيات طويلة رفيعة مستقيمة أو منحنية قليلا وهى مقاومة للحموضة ويطلق عليها البكتيريا المقاومة للحموضة، موجبة الجرام وغير متحركة. وتسمى فى أسماك المياه العذبة Mycobacterium fortuitum وتتحمل درجات الحرارة إلى 30 وحتى 37 درجة مئوية بينما تسمى فى الأسماك البحرية Mycobacterium marinum والتى تتحمل حتى 30 درجة مئوية فقط. وقد نم اضافة نوع ثالث M. chelonae.
وبائية ومسار المرض:
يصيب معظم الأسماك فى المياه العذبة والمالحة وأيضا أسماك الزينة خاصة فى المياه الدافئة بالإضافة إلى الضفادع والثعابين والفئران والحمام والقواقع التى لها دور هام فى نقل المرض. كما يتم نقله للأسماك عن طريق الفم بالتغذية على أحشاء وبقايا أسماك مصابة أو ملوثة بميكروبات السل أومن خلال الإصابات الجلدية (عن طريق الطفيليات الخارجية).
كما أنه ينتقل عن طريق البيض ( فى حالة إصابة المبيض ) أو عن طريق الأسماك المصابة فى الأمعاء أو الجلد والخياشيم وذلك عن طريق تسربها إلى الماء. ويشترك الإنسان المصاب بسل الأسماك فى هذه المنظومة حيث من الممكن أن ينقله إلى الأسماك السليمة. ويعتبر هذا المرض من الأمراض المزمنة ولذلك فهو يصيب الأعمار الكبيرة من الأسماك. ولأنه مرض مزمن فأن معدل النفوق اليومى ضئيل ولكن معدل النفوق التراكمى قد يصل إلى 50 %.
علامات المرض:
* تنعزل الأسماك المريضة فى أركان الحوض فرادى.
* تختبئ الأسماك مع وضع رأسها إلى أسفل مع صعوبة الحركة والاتزان.
* الامتناع عن الطعام وهزال واضح مع شحوب سطح الجسم الخارجى.
* تقرحات جلدية تصل إلى العضلات منفجرة للخارج مع فقد القشور.
* التواءات وتشوهات فى العمود الفقارى والرأس مع جحوظ العينين.
الصفة التشريحية:
* وجود مناطق مصابة (عقيدات أودرنات) بيضاء إلى رمادية فى الأعضاء الداخلية والعضلات.
* انتفاخ وتورم الكلى الخلفية بالإضافة إلى تلون المثانة الغازية باللون الأبيض وتكون مليئة بكمية من السوائل.
* إصابة المناسل وعدم نضجها.
التشخيص :
*تاريخ الحالة المرضية.
*علامات المرض.
*الصفة التشريحية.
*العزل والتصنيف : مسحات من الكلى , الكبد , الطحال والأعضاء الداخلية المصابة أو براز الأسماك المصابة الحاملة للمرض. يتم هضم النسيج بإضافة أيدروكسيد الصوديوم 4% لمدة 30 دقيقة عند درجة حرارة 25م ثم بواسطة الطرد المركزى نأخذ الراسبات الصلبة وتعادل بحمض الهيدروكلوريك (6%) ثم تغسل عدة مرات بماء معقم بالطرد المركزى. وتفحص هذه المتبقيات الصلبة ميكروسكوبيا بعد صبغها بصبغة Zehils Nelson .كما يتم زرعها على ميديا Lowenstan media or Dorset egg media حيث تنمو المستعمرات البكتيرية نموا بطيئا يستغرق من 5 - 10 أيام وحتى 21 يوم عند درجة 22 - 25م والتى تظهر ملساء بلون أصفر فاتح.
*الفحص الهستوباثولوجى.
الوقاية والعلاج :
*علاج أوجه القصور فى رعاية الأسماك.
*إضافة الكاناميسين بمعدل 100مجم/كجم فى غذاء الأسماك أو كحمام مائى وذلك من 4 الى 7 أيام متتالية.
*يجب عدم استعمال أحشاء الأسماك المصابة فى تغذية أسماك المزارع.
*التخلص من الأسماك المريضة والنافقة أولا بأول وبطريقة صحية.
الأهمية الصحية :
من الممكن أن ينتقل سل الأسماك إلى الإنسان عن طريق اختراق الجلد المصاب أثناء التعامل مع الأسماك المصابة، تنظيف الأحواض أو السباحة فى المياه المالحة مؤديا إلى ما يسمى Swimming pool granuloma وهو لا يسبب عدوى داخليه الا فى حالات نادرة (شكل رئوى) من نوع M. chelonae فى جسم الإنسان حيث أن درجة الحرارة الداخلية (37 درجة مئوية) تقتل الميكروب ولكنه فى نفس الوقت يتحمل درجة حرارة أطراف الإنسان. ويظهر المرض فى صورة عقد وأورام ذات لون بنى ذات قروح مركزية فى مناطق الإصابة بمفصل الكوع، الركبة،الأقدام، الأيدى، الأصابع، الرسغ. وهذه الإصابات غالبا ما تختفى فى غضون أسابيع قليلة بدون الحاجة إلى علاج إلا إذا كان هناك نقصا فى مناعة الإنسان المصاب فان الحالة المرضية تتحول إلى التهاب شديد فى المفاصل.
لذلك فإنني أنصح الصيادين، الأطباء البيطريين، ربات البيوت بتوخى الحرص عند التعامل مع الأسماك واستعمال قفازات جلدية أو بلاستيكية حماية لهم من هذه البكتيريا والميكروبات الأخرى.
ثانيا:الأمراض الفطرية فى الأسماك
مرض السابرولجنيا
Saprolegniosis
سبب المرض :
يسبب هذا المرض الفطرى عفن مائى السابرولجنيا Saprolegnia sp.والذى يتميز بوجود خيوط طويله متفرعة غير مقسمة فى نهايتها حوافظ جرثومية أسطوانية طويلة ومن أهم أنواعها Saprolegnia parasitica.
وبائية ومسار المرض:
يصيب السطح الخارجى للجسم فى أسماك المياه العذبة أو الشروب وخاصة أسماك البلطى , المبروك , القراميط , البورى المستزرعة. بالإضافة إلى أنه يصيب الأسماك النافقة والبيض النافق فى المفرخات حيث ينتقل بدوره إلى الأسماك الحية والبيض السليم المجاور ويفرز الإنزيمات الهاضمة التى تدمر الخلايا.
ويظهر المرض فى درجات الحرارة المنخفضة (الشتاء) وفى وجود العوامل البيئية الضاغطة مثل زيادة الكثافة السمكية والتى تؤدى إلى ظاهرة الافتراس , الأمراض الطفيلية الخارجية وكلاهما يساعد على تهتك جلد الأسماك مما يفتح الباب تماما لدخول فطر السابرولجنيا ثم من بعده ظهور العدوى الثانوية مثل بعض أنواع من البكتيريا الممرضة حيث أن معظم الفطريات لا تهاجم الجلد السليم. الإصابة الشديدة تؤدى إلى اختناق الأسماك واضطرابات فى عملية التنظيم الأوسموزى.
يوجد هذا الفطر بصورة عادية فى المياه العذبة ولكنه ميكروب نهاز للفرص غير أن هناك بعض من أنواع هذا الفطر تعتبر أساسية أو مرضية ويمكنها إحداث المرض دونما حاجة إلى وجود العوامل البيئية الضاغطة. وبالرغم من أنه مرض يصيب السطح الخارجى للأسماك إلا أنه قد تم عزله حديثا من الأعضاء الداخلية فى بعض الأسماك فى مصر (البورى).
علامات المرض :
ظهور نموات قطنية أوصوفية الشكل على السطح الخارجى للأسماك أو البيض وقد تكون بيضاء , رمادية , بنية , خضراء وذلك حسب نوع الطحالب السامة الموجودة والبكتيريا وترى بهذه الصورة الواضحة وهى فى داخل الماء. بعد خروج الأسماك من الماء يختفى هذا الشكل وتظهر على هيئة كتل مخاطية لزجة ملونة وموزعة حسب مكان وجود الإصابة.
بالإضافة إلى وجود تقرحات سطحية أو عميقة حسب حالة المرض (مبكرة - متأخرة) وهى محاطة بحواف حمراء وعند محاولة إزالتها تترك ندب غائرة تصل حتى العضلات مع تآكل الخياشيم , حركات عصبية , تنفسية , عدم الاستجابة للمؤثرات الخارجية.
التشخيص :
*تاريخ الحالة المرضية.
*علامات المرض.
*العزل والتصنيف : بعمل مسحات أو كتلة من هذه النموات الندفيه مع إضافة نقاط قليلة من الماء على شريحة زجاجية وتفحص ميكروسكوبيا , حيث تظهر خيوط كثيفة غير مقسمة مع وجود الحافظة الجرثومية فى نهايتها. يتم زرع جزء من هذه النموات على ميديا خاصة وهى : Sabroud`s dextrose agar والتى تحتوى على مضادات حيوية لوقف نموالبكتيريا مثل الكلورمفينكول كما يضاف إلى الميديا Hemp seeds الذى يعمل كحافز قلوى جيد لنمو هذه الفطريات.
الوقاية والعلاج :
* تصحيح القصور فى رعاية الأسماك.
* العناية أثناء خلط البيض مع الحيوانات المنوية فى المفرخات لعدم تكسر جدرها وإصابتها بهذا الفطر واستخدام المالاكيت الأخضر الخالى من الزنك كإجراء وقائى أثناء تحضين البيض (2جم/4لتر ماء) بطريقة الغسيل والشطف.
* استخدام حمام مائى من المالاكيت الأخضر الخالى من الزنك 5 جزء فى المليون / ساعة.
* حمام مائى من محلول كلوريد الصوديوم بتركيز 3% لمدة 5 دقائق.
* حمام مائى من محلول برمنجنات البوتاسيوم المحضرة حديثا 10 جزء فى المليون /15 دقيقة.
مرض الأرجوحـــة
Ichthyophonosis
سبب المرض:
يسمى الفطر المسبب الأكثيوفونس هوفرى Ichthyophonus hoferi والذى يتميز داخل الأسماك بشكل خلوى مستدير، كروى سميك الجدار (يحتوى على 3 طبقات) ومتعدد الأنوية. ويطلق عليه الأسماء التالية، بوغى أو الطور الساكن (الهادىء) resting stage أو البوغيات الساكنة حيث أنها غير نشطه. وقد يصل حجمها من 10- 250 ميكرون. ويعطى السيتوبلازم نتيجة إيجابية لصبغة PAS مما يدل على وجود الجليكوجين. كذلك فان الجدار الخلوى يعطى نفس النتيجة مما يدل على احتوائه على مركبات عديدة السكاريد. كما أن الخيوط الفطرية تظهر متفرعة ذات جدر سميكة وغير مقسمة وحاملة للحبوب الجرثومية.
وبائية ومسار المرض:
يصيب هذا النوع من الفطريات أسماك المياه المالحة، العذبة والشروب بالإضافة إلى أسماك الزينة فى العضلات والأعضاء الداخلية (القلب، الكبد ، الكلى، الطحال، المناسل) وذلك فى درجات الحرارة المنخفضة (فصل الشتاء) ويدخل الطور المعدى للأسماك عن طريق الغذاء الملوث أو التغذية على (الأسماك المصابة) والحاملة للمرض حيث يخترق الجهاز الهضمى إلى الدم ثم يتمركز فى مختلف الأعضاء داخل الجسم أو قد يصل إلى الجلد. وعندما تتحوصل فى الأعضاء تتكاثر مكونة نسيج جرانيلومى مكون من الحويصلات البيضاء.
قد تصل نسبة الإصابة إلى 100% ولكن نسبة النفوق غالبا ماتكون ضعيفة ويعتمد ذلك على العضو المصاب فمثلا لو أصيبت الكلية الخلفية يؤدى ذلك إلى احتباس البول (استسقاء) وفى حالة إصابة الأمعاء يؤدى إلى نقص الامتصاص والهزال وعند إصابة المخ يؤدى إلى ظهور أعراض عصبيه حادة. أما فى حالة إصابة العضلات المحيطة بالعمود الفقارى فان ذلك يؤدى إلى تيبس وانكماش العضلات والتى بدورها تدفع العمود الفقارى وتشوهه ويظهر ذلك جليا فى الشكل الخارجى للأسماك التى تفقد قيمتها الاقتصادية خاصة فى أسماك الزينة.
واصابة الجلد قد تؤدى إلى تحببه وجفافه ويصبح خشنا مثل ورق الصنفرة Sandpaper وتحدث هذه الظاهرة فقط فى بعض الأسماك البحرية.
العلامات المرضية والصفة التشريحية:
• وجود خشونه فى جلد بعض أنواع من الأسماك المصابه على شكل تقرحات سطحيه حمراء اللون داكنه ( الصنفره ).
• وجود عقيدات بيضاء أو بنية اللون ( محببه ) فى الأعضاء الداخليه.
• جحوظ العينين، الاستسقاء، تساقط القشور.
• رفض الطعام، عدم الاتزان وهزال شديد مع تقعر البطن.
• تشوهات فى العمود الفقارى ( تقوس المنطقة الظهرية).
التشخيص:
* تاريخ الحالة المرضية
* علامات المرض
* الصفة التشريحية
* العزل والتصنيف : تؤخذ أجزاء من الأماكن المصابه ويتم زرعها على المستنبت الآتى Sabroud`s dextrose agar with 1% bovine serum وذلك لمدة 10 أيام متتالية عند درجة حرارة منخفضة حيث تتبرعم مكونة الخيوط الفطرية أو بوضع الجزء المصاب بين شريحتين والضغط عليها ثم فحصها ميكروسكوبيا.
الوقاية والعلاج:
• ليس هناك علاج كيماوى ناجح لهذا المرض.
• التخلص من الأسماك المريضة أولا بأول.
• يجب حجز الأسماك الوافدة إلى المزرعة قبل دخولها وفحصها جيدا.
• يجب أن يكون الغذاء خاليا من I . hoferi ولا يلقى بقطع من الأسماك المصابة فى المياه.
• تجفيف وسحب المياه من المزرعة وتطهيرها بوضع الجير الحى طن/فدان مع تعريضها لضوء الشمس المباشر لمدة أسبوعين، ثم زرع الأرض بأى محصول زراعى ليصنع أساس المكون الغذاء الطبيعى،إضافة السماد إضافة الماء حتى 10سم وذلك للسماح بنمو الفيتوبلانكتون ( لون أخضر للمياه ) ثم رفع مستوى المياه قبل دخول الأسماك.

titanic
03-13-2008, 12:49 PM
مرض تعفن الخياشيم
Branchiomycosis
سبب المرض :
يطلق على سبب المرض فطر الخياشيم الذى يتميز بخيوطه الطويلة المتفرعة غير المقسمة ومنه نوعان،Branchiomyces demigrans ويعيش خارج الأوعية الدموية للخيوط والأهداب الخيشومية أما Branchiomyces sanginus فانه يعيش بداخلها حيث يحتاج إلى دعم أكسيجينى كبير.
وبائية ومسار المرض :
هذا المرض يصيب خياشيم أسماك المياه العذبه والشروب المستزرعه خاصة أسماك المبروك البالغة بالإضافة إلى أسماك الزينه فى درجات الحرارة العالية ( الصيف) من 25 إلى 32 درجة مئوية مع وجود كميات وفيرة من المواد العضوية فى المياه (كنتيجة لكميات التسميد والمخصبات الغير محسوبة) وبالتالى زيادة الأمونيا غير المتأينة التى تؤثر على الخياشيم كعوامل ضاغطة مساعده لحدوث المرض. كذلك زيادة نمو الطحالب وأيضا العلائق الزائدة غير المحسوبة حسب وزن الأسماك بالإضافة إلى الكثافة العددية الزائدة وعلى هذا يسمى المرض Bad management disease. ويحدث هذا المرض فجأة فى المزارع السمكية مع حدوث نسبة نفوق قد تصل الى50 % فى خلال يومين ( فتره زمنية صغيرة ) والنفوق يأتى كنتيجة لعدم قدرة الخياشيم على استخلاص الأكسيجين من الماء والذى يكون طبيعيا - كما هو معروف - فى درجات الحرارة العالية للماء أقل ما يمكن .
وتنتقل البوغيات عن طريق الماء الملوث بعد دخوله فم الأسماك ويتجمع داخلها نوع Branchiomyces sanguinus الذى يصل إلى الخياشيم حيث تنبت وتخرج الخيوط الغزليه ثم يتبع ذلك اختراق الخياشيم وحدوث نزيف وتجلط الدم مما يعوق مساره فى الأجزاء المصابة حيث تفقد اللون الأحمر الطبيعي البراق وتبدو فى حالة تنكرزيه (بنيه) تتحول بعد ذلك إلى لون أبيض أو رمادى.
وفى نفس الوقت تبدو الأجزاء الأخرى من الخياشيم غير المصابة فى حاله طبيعية (اللون الأحمر الطبيعى) مما يؤدى ذلك إلى حدوث الظاهرة الرخامية (Marbling appearance) كعلامة مميزه لهذا المرض (فى الصورة الحادة) أما فى حالة النوع الآخر Branchiomyces demigrans فسبب حركته المهاجره والسريعه يؤدى ذلك إلى تحطيم الخيوط والأهداب الخيشومية المصابة التى تخرج إلى الماء لتصيب أسماكا أخرى. كما أن الحالات المصابة المزمنة تعمل كحوامل للمرض.
علامات المرض:
* تعانى الأسماك المصابة - فجأة- من العلامات المرضية الخاصة والمميزة لنقص الأكسيجين.
* التوقف عن الغذاء.
* تتجمع الأسماك تحت سطح الماء مباشرة وتعوم بطريقة عموديه ورأسها إلي أسفل.
* عدم الاستجابة للمؤثرات الخارجيه .
* زيادة إفراز المخاط على الخياشيم والسطح الخارجى فى الأسماك المصابة.

الصفة التشريحية:
• وجود الظاهرة الرخامية فى خياشيم الأسماك المصابة .
• تآكل أجزاء متعددة من الخياشيم المصابة (تبدو كأنه تم نهشها أو معضوضة).
التشخيص :
* تاريخ الحالة المرضية.
* علامات المرض.
* الصفة التشريحية.
* العزل والتصنيف : يمكن زرع أجزاء من الخياشيم أو مسحات منها على Sabourad maltose agar المزودة بالكلورامفنيكول لمدة أسبوع وتبدو المستعمرات على شكل خيوط رفيعة بنيه ولها قشره خارجية , كما يمكن فحص الخياشيم ميكروسكوبيا (جزء منها ) وأيضا التعرف على الفطر عند وضعها بين شريحتين وفحصها حيث تظهر الخيوط الفطرية.
* عمل قطاعات هستوباثولوجيه فى الخياشيم لتحديد نوع الفطر داخلى أو خارجى .
الوقاية والعلاج :
* تحسين وإزالة الظروف البيئية المحيطه الضاغطه ,التخلص من المواد العضوية الزائدة مع زيادة منسوب المياه فى المزرعة لتخفيض درجة الحرارة وتخفيف المواد العضوية وزيادة نسبة الأكسيجين.
* وقف التسميد والمخصبات والامتناع عن تقديم العليقه الغذائيه لأن الأسماك لاتأكل فى هذه الحاله خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة.
* التخلص من الأسماك النافقه والمريضة بطريقه سليمة وصحية (الدفن والحرق) وعدم عودتها للمياه أو أجزاء منها .
* يتم سحب المياه وتجفيف المزرعة وتطهيرها بإضافة الجير الحى بنسبة 50 كجم / فدان مره كل أسبوعين ثم يعاد ملأها بالماء .
* استخدام المالاكيت الأخضر الخالى من الزنك بتركيز 3, مجم/لتر لمدة 24 ساعة.
*إضافة كبريتات النحاس 3جم/ فدان أوميثلين أزرق 15 جزء فى المليون أو فورمالين 15-20 جزء فى المليون.
الوقايه أهم من العلاج حيث أن مسار المرض سريع (من 2-4 أيام ).


مرض الآفانوميسز
Aphanomycosis
سبب المرض :
يسمى الفطر المسبب Aphanomyces sp. والذى يتميز بوجود خيوط طويله وسميكة ، متفرعة غير مقسمة ذات أطراف نهائية مدببة وتحتوى على صف واحد من الجراثيم التى تكون حويصلات جرثومية على شكل كريات عند خروجها. كما يتبع هذا الفطر نفس الفصيلة التى تحتوى على فطريات السابرولجنيا.
وبائية ومسار المرض :
هذا المرض الفطرى يصيب السطح الخارجى للجسم فى أسماك المياه العذبة أو الشروب وخاصة أسماك القراميط (12%), البورى (30%) الحرة والمستزرعة. بالإضافة إلى أنه يصيب استاكوزا المياه العذبة بدرجة خطورة أعلى مسببا مرض طاعون الاستاكوزا. وجدير بالذكر أن هذا الفطر لم يتم عزله من أسماك البلطى أو المبروك فى مصر مما يدل على مقاومة كلا منهما للاصابة.
ويظهر المرض _بعكس السابرولجنيا _ فى درجات الحرارة العالية (الصيف والخريف ثم الربيع). ويعتبر المرض عدوى ثانوية لبعض الأمراض البكتيرية والفيروسية الا ان بعض النواع من هذا الفطر تعتبر ممرضة. كما يؤدى وجود العوامل البيئية الضاغطة الى زيادة نسب الاصابة.
علامات المرض:
* دكانة الجلد
* زبادة الافرازات المخاطية على السطح الخارجى.
* تقرحات سطحية شبيهة بفوهة البركان.
التشخيص:
* تاريخ الحالة المرضية.
* علامات المرض.
* العزل والتصنيف : : يتم بعمل مسحات رطبة من التورمات على السطح الخارجى للأسماك المصابة وفحصها مجهريا للتعرف على خيوط الفطر الممرض. كما يتم عزل الفطر بزرع جزء من هذه النموات على ميديا سائلة وهى Glucose Peptone broth مزودة بمضادات حيوية ثم زرعها على ميديا خاصة peptone yeast extract agar (GPY) Glucose والتى تحتوى على مضادات حيوية (بنيسيلين ج صوديوم ، ستربتوميسين سلفات) وبعض المضادات الفطريةوذلك لمدة 24 ساعة. وتطهر المستعمرات معتمة ذات سطح أبيض يشبه القطيفة.
الوقاية والعلاج :
* تصحيح القصور فى رعاية الأسماك.
* استخدام الجير أثتاء اعداد المزرعة يقلل من تسب الاصابة بالمرض.
* استخدام المواد الكيميائية مثل المالاكيت الأخضر ، الفورمالين أو السيكلوهكساميد.
* استخدام المواد المخلقة طبيعيا مثل الكيتوزان ، الثوم أو الايجانول وقد ثبت تجريبيا أن الأخير أكثرهم وقاية من الاصابة بالفطر.
ثالثا:الأمراض الفيروسية
حمى الربيع الفيروسية لأسماك المبروك
Spring Viraemia of carp
سبب المرض:
هو اخطر أمراض اسماك المبروك الفيروسية على الإطلاق وهى تسبب نسبة نفوق تصل إلى 100 % من اسماك المبروك في جميع مراحل عمرها, والصورة العامة له هي صورة التسمم الدموي, وتظهر العدوى بهذا الفيروس Rhabdovirus carpio وله شكل يشبه طلقة الرصاص غالبا.
وبائية المرض:
تحتفظ بعض الأسماك البالغة بهذا الفيروس في جسمها ويخرج في البراز والبول وبذلك تكون مصدر دائم للعدوى. يدخل الفيروس غالبا عن طريق الخياشيم المصابة بالديدان المفلطحة وحيدة العائل ومنها إلى الدم ثم إلى الأنسجة المناعية في الكبد والطحال والكلية الأمامية ويستقر هذا الفيروس في الخلايا المبطنة للأوعية الدموية ويقتلها فتخرج السوائل إلى الأنسجة مسببة تورمها وتؤدى إلى الاستسقاء وجحوظ العينين وتبدأ الارتشاحات الدموية مسببة بقعا نزفية على النسيج العضلي والغشاء المبطن للمثانة الهوائية, قراد السمك وماصات الدم الحلقية تنقل هذا المرض من الأسماك المصابة إلى الأسماك السليمة.
في الربيع وعند درجة حرارة 16 م تخرج الأسماك من حالة السكون الشتوي إلى مرحلة نشاط مفاجئ نتيجة لارتفاع درجة الحرارة مما يسبب حالة إجهاد على الأسماك.
علامات المرض:
ارتفاع نسبة النفوق مع وجود استسقاء بالبطن وجحوظ العينين وبقع نزيفية على الجلد والخياشيم وعدم الاتزان أثناء العوم.
الصفة التشريحية:
عبارة عن بقع نزفية في الأحشاء الداخلية جميعها خصوصا النسيج العضلي والمثانة الغازية.
تشخيص المرض:
عزل الفيروس من الكلى والكبد والطحال والأمعاء على خلايا FHMإجراء اختبار التعادل والفلورسنت المناعي المشع.
مرض تنكرز البنكرياس المعدى
Infectious Pancreatic Necrosis (IPN)
سبب المرض:
يعتبر فيروس التنكرز البنكرياسى المعدى أصغر مجموعة فيروسات RNA هذا الفيروس يسبب وباء ذات نسبة عالية من النفوق كما أنه تم عزل الفيروس من بعض اسماك البلطي الموزمبيقى كما ثبت قابلية اسماك البلطي النيلى وكذلك يصيب المبروك والأسماك في الأعمار الصغيرة وبعضها يشفي تلقائيا. والفيروس من عائلة فيروس البيرنا التي تحتوى على خطين من الحمض النووي الريبوزى على هيئة قطعة من الكريستال المثمن الأضلاع (حجمه يتراوح من 50 – 60 نانومتر) وهو غير مغطي بغطاء دهني وبالتالي شديد المقاومة للعوامل البيئية.
وبائية ومسار المرض :
هذا الفيروس يستقر في الأحشاء الداخلية خصوصا الكبد والبنكرياس مسببا تكسير وضمور في هذه الخلايا وبالتالي اضطراب في التمثيل الغذائي وتنتج عنه خسائر اقتصادية تقدر 70– 100% وهو ينتقل من الأمهات إلى الذريعة الناتجة عن طريق المبايض.
علامات المرض:
تصل نسبة النفوق العالية إلى ما يقرب من 100% في المبروك العادي مع وجود جحوظ العينين والاستسقاء والبقع النزفية في مختلف الأحشاء الداخلية وقاعدة الزعانف الحوضية. بالإضافة إلى عدم الاتزان في العوم ودكانة الجلد.

تشخيص المرض:
يتم عزل الفيروس من الأحشاء الداخلية على خلايا BBor CCl و RTG2 ثم إجراء اختبار التعادل والفلورسنت المناعي المشع أيضاً استخدم الهستوباثولوجى والميكروسكوب الالكتروني حيث تشاهد أجزاء من الفيروس. وقد تم تحضير خلايا زرع نسيجي أولى من مبايض البلطي النيلي والمبروك العادي السليم صحيا حيث شوهد التأثير القاتل للخلايا وبالفحص الهستوباثولوجى تبين التهاب في البنكرياس والأمعاء وباستخدام الميكروسكوب الالكتروني وجـدت بعض الجزئيات الفيروسية في خلايا الكبد والبنكرياس والكلى لأسماك المبروك المصابة.
الوقاية والعلاج:
• يجب اختيار الامهات بعناية والتى لاتحمل المرض.
• يجب فحص البيض والحيوانات المنوية وتطهير البيض بالايودوفوربجرعة من33 الى 35 جزء فى المليون لمدة خمس دقائق.
• تجفيف المزارع وتطهيرها بالكلور النشط.
• استخدام الفاكسينات الخاصة بالفيروس للتزود بمناعة لمدد طويلة خاصة بالحقن فى الامهات.
جدري المبروك
Carp Pox
هو أحد الأمراض المزمنة التي تم تشخيصها اكلينكيا في في أسماك المبروك المستزرعة.
سبب المرض:
هذا الفيروس لم يتم عزله بعد ولكن تم اكتشافه بواسطة الفحص بالمجهر الإلكتروني وبذلك أصبحت عملية فحصة وتصنيفه ودراسة ضراوته وكيفية أحداثه للمرض أمر في غاية الصعوبة. والفيروس كروي الشكل يتراوح قطره بين 70-220 نانوميتر ويظهر في صورة مجاميع. والفيروس ينتمي إلى عائلة فيروسات الهربس الذي يستقر في نواة خلايا الجلد مسببا تكاثرها. وبذلك يتكون ما يشبه الأورام التي تنتشر في منطقة الفم وعلى جانبي الجسم والزعانف ويظهر هذا المرض عندما تتعرض الأسماك لتغير في الظروف البيئية المحيطة وينتقل بمخالطة الأسماك المريضة وتتراوح فترة حضانة المرض في الأسماك من عام إلى عامين.
علامات المرض:
أهم علامات المرض الخارجية ظهور بقع شمعية بيضاء (زوائد جلدية) على أجزاء مختلفة من سطح الجسم نتيجة لتزايد سمك طبقة الخلايا مما يؤثر على الحالة الصحية للأسماك مسببا ضعفها وهزالها وفي الحالات التي شوهدت كانت العدوى تمثل 1- 2% من قطيع الأمهات وقد انتهت كل الحالات بالنفوق.
الوقاية والعلاج:
* الوقاية خير طريق لتجنب ظهور المرض وهى: تطهير الأحواض الترابية والأدوات المستخدمة وتقديم علائق متزنة والاهتمام بالبيئة التي تعيش بها الأسماك.
* ليس هناك عقار معين لعلاج المرض سوي عزل الأسماك السليم عن الأسماك المصابة ويجب التخلص بالحرق أو الدفن باستعمال الجير الحي في الأسماك النافقة بعمل حفرة للتخلص منها بعيدا عن المزرعة.
مرض حمي سمك القط الأمريكي
Channel catfish virus disease
مرض فيروسي CCVD يصيب أسماك القط الأمريكية ويسبب خسائر اقتصادية كبيرة وقد اكتشف هذا المرض مع استيراد بعض الأصبعيات.
سبب المرض:
والفيروس المسبب لهذه العدوى من نوع الهربس مغطي بغلافين و يتكاثر في النواة وحمى القراميط الأمريكية تأخذ الطبع الحاد مسببة نسبة نفوق تصل إلى 100% في خـلال أربعة أيام في الاصبعيات عمر4 شهور عندما تكون درجة الحرارة 20 ْم.
علامات المرض:
جحوظ العينين مع انتفاخ البطن الأمر الذي يجعل السمكة تعوم بطريقة حلزونية أو قد تتوقف عن العوم.
الصفة التشريحية:
من العلامات المميزة هي وجود بقع نزفية في النسيج العضلي وعلى جميع الأعضاء الداخلية خصوصا الكبد والطحال والكلى, وما هو جدير بالذكر أن فيروس حمي اسماك القط يستقر في السمكة ويخرج مع البيض والحيوانات المنوية مسببا العدوى الرأسية المستمرة في القطيع.
تشخيص المرض:
يتم عزلـه على خلايا مبيض الأسماك القطية وتحديد العناصر المضادة باستخدام اختبار الميكروسكوب المشع.
الوقاية والعلاج:
للقضاء عليه يكون بتخفيض درجة حرارة الماء إلى 11ºم وهى الدرجة التي عندها تتوقف معدلات النفوق. ثم يبدأ فحص قطيع الأمهات لمعرفة مصدر العدوى والتخلص منه ولا يوجد علاج فعال ضد هذا المرض حتى الآن.
مرض الحويصلات الليمفاوية
Lymphocystis disease
أحد الأمراض المزمنة المنتشرة في الوطن العربي وقد تم تشخيصه في اسماك الدنيس والقاروص وسمك موسي في بعض المناطق،كما أنه وجد في أفريقيا في اسماك البلطي وأنه يوجد فقط في المناطق ذات المياه الملوثة بل ويعتبره بعض العلماء علامة من علامات التلوث في منطقة الإصابة .
سبب المرض:
يعتبر الفيروس المسبب للمرض من الفيروسات العملاقة وقد يصل إلى 300 نأنوميتر وهو سداسي الأضلاع وهو يتكاثر في سيتوبلازم الخلايا وينتمي لمجموعات فيروسات الايريدو ويطلق عليه اسم (LDV).
علامات المرض:
وجود أورام صغيرة تشبه الفراولة يصل حجمها من 0.5 ملليمتر إلى 1 سم في أماكن متفرقة من الجلد وعلى الزعانف وهذه الأورام قد تنفصل من الجسم وتسقط ثم تبدأ في التكوين من جديد وتبدو الأسماك في صورة هزيلة.
تشخيص المرض:
يعتمد تشخيص هذا المرض على الشكل المميز لخلايا الجلد التي تنمو إلى أحجام غير طبيعية ( 0.5 – 1 مم) محاطة بغلاف سميك أما السيتوبلازم الخلوي فهو يحتوى على البلايين من هذا الفيروس وعدوى الحويصلات الليمفاوية غير مميتة على الإطلاق تأخذ دائما الشكل المزمن إلا أن الأسماك المصابة لا تصلح للتسويق.
طرق الوقاية:
التخلص من القطيع المصاب إذ أن العدوى تختفي بعد وقت إلا أنها لا تلبث أن تظهر مرة أخرى إلى أنه يتبقى اتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة.
مرض تنكرز تخليق الدم المعدى
Infectious Haemopoietic Necrosis (IHN)
سبب المرض:
يعتبر فيروس IHN من الفيروسات الخطيرة حيث يسبب نفوقا مفاجئا للزريعة والاصبعيات وينتمى الفيروس لمجموعة الرابدو وله شكل يشبه طلقة الرصاص وحساس للكلوفورم والاثير. ويصبح غير تشط فى الحموضة العالية وعند درجة 60م لمدة 15 دقيقة .
وبائية ومسار المرض :
تعتبر الاسماك الحاملة للفيروس من أهم المصادر الأساسية فى تقل المرض. بالاضافة الى البيض أو السائل المنوى الناتج من الامهات المصابة. كما يؤدى المياه الملوثة والاسماك المصابة المستخدمة كعلائق.
علامات المرض والصفة التشريحية:
• النفوق المفاجئ فى الاعمار الصغيرة
• شحوب الخياشيم ودكانة الجلد مع هزال واضح فى الأسماك المصابة.
• استسقاء البطن مصحوبا بجحوظ العينين.
• وجود انزفة حول الزعانف الصدرية والشرجية.
• العوم بطريقة تشنجية وسريعة وتميل للطفو ثم تقل حركتها تدريجيا.
• شحوب الأعضاء الداخلية مع وجود نقط نزفية منتشرة على الطحال والأغشية المحيطة بالقلب والمخ بالإضافة الى الكيس المحى للزريعة.
الوقاية والعلاج:
كما سبق بنفس الخطوات التى تم الإشارة إليها فى مرض تنكرز البنكرياس المعدى.[/color][/b][/SIZE]

ahmadhamza
03-13-2008, 10:05 PM
لك كل الشكر والتقدير لمجهودك فى نقل هذه المحاضرات القيمة والهامة

abdo9111
03-13-2008, 11:30 PM
أخى العزيز titanic
شكرا لك ومبروك العضو المميز
وشكرا ليك على المعلومات القيمة
وشكرا ليك كمان لأنك وضعت اسم الدكتور اسماعيل
لأن الراجل ده من أساتذتى اللى بحبهم جدا واللى أفخر بأنى تتلمذت على يديه
الراجل ده مليان بالعلم
وبكرر شكرى على اضافتك للمنتدى
وأتمنى لك المزيد من التقدم فى المنتدى
تقبل مرورى

titanic
03-14-2008, 12:25 AM
العفو وشكرا علي مروركم الكريم
والدكتور أسماعيل فعلا علامه وأتمني نستفاد كلنا من علمه

Abotrika2008
03-19-2008, 10:26 AM
السلام عليكم
انا مبسوط قوي بالنسبه لمشاركتك في المواضيع العلميه
الموضوع مفيدواكثر من رائع
دائما في تقدم
جزاك الله خير

reham abdelwahab
04-04-2008, 02:19 PM
فعلا الموضوع رائع جدا وفعلا دكتور اسماعيل أستاذ عظيم نسأل الله أن يفيدنا من علمه دائما
بس عندى طلب بعد أذنك ياأخى ممكن التوضيح بالصور لأن ده بيعطى قيمة أكبر للموضوع ممكن يساعدك فى موضوع الصور أى زميل من قسم الأمراض على أساس أن معظمهم طلبة لدكتور اسماعيل
وألف شكر لك ياأخى العزيز على الموضوع المفيد جدا جدا جدا

titanic
04-14-2008, 01:27 AM
شكرا ليكي د.ريهام علي مرورك
وأنا بادور علي الصور وباجمعهم حاضر
وإن شاء الله هانزلهم بس طبعا أنا مش خبره في مجال الأمراض لذلك ياريت لما أنزلهم حد يكون متخصص يراجع عليهم
وأسف علي التأخير

مزارع أسماك
04-22-2008, 07:47 PM
السلام عليكم
اعضاء المنتدى الكرام
ممكن سؤال
معلش انا بكتر عليكم بالأسئلة بس علشن استفاد
هاك بعض الأمراض التى تتشابه فيها الأعراض المرضية
فكيف أفرق بينهم
كيف وانا فى المزرعة احدد اذا كانت الأسماك مريضة ام لا وهى فى المياه
اشكرك لكم جهدكم فى المنتدى
زادكم الله فى العلم بسطة
و وفققكم الله فى هذا المنتدى الرائع