titanic
03-13-2008, 12:40 PM
السلام عليكم
أنا حبيت أنقل لكم محاضره جميله قوي عن أمراض الأسماك
وأعذروني لو فيها بعض النقاط المكرره بس دي عجبني صياغتها جدا
وأعذروني برده علي الأطاله بس أنا قسمتها علي أجزاء عشان ماتزهقوش مني
الأمراض البكتيرية والفطرية والفيروسية التى تهدد الأحياء المائية
خلال دورة التفريخ
ا.د. إسماعيل عبد المنعم محمد عيسى
أستاذ أمراض ورعاية الأسماك
كلية الطب البيطرى. جامعة قناة السويس
أولا: الأمراض البكتيرية
مرض التسمم الدموى الأيروموناسى المتحرك
Motile Aeromonas Septicemia (MAS)
سبب المرض :
الميكروبات المسببة لهذا المرض بكتيريا من جنس الايروموناس وخاصة Aeromonas hydrophila (الأيروموناس هيدروفيلا) و Aeromonas sobria (الأيروموناس سوبريا) ، وهى عصوية الشكل مستقيمة قصيرة، سالبة الجرام ومتحركة .
وبائية ومسار المرض :
تكمن خطورة هذا المرض فى أن الميكروب يعيش معايشة تكافلية داخل أمعاء الأسماك كما أنه موجود فى المياه المحيطة بها دائما وعند توافر العوامل الضاغطة مثل نقص الأكسجين، نقص الغذاء، زيادة المواد العضوية، زيادة الكثافة السمكية، التلوث، التغير فى درجات الحرارة، النقل غير السليم، إصابة الجلد والخياشيم بالطفيليات الخارجية التى تسمح بدخول هذه الميكروبات إلى الدم متحولة إلى ميكروبات ممرضة، كما أن الضفادع من الممكن أن تنقل هذا الميكروب للأسماك.
وهذا المرض يصيب جميع أنواع أسماك المياه الدافئة العذبة والشروب المستزرعة والحرة وأيضا المالحة بالإضافة إلى أسماك الزينة فى درجات الحرارة العالية والمعتدلة ( الربيع، الصيف) وقد تصل نسبة الإصابة إلى 100 % ولكن نسبة النفوق غالبا ماتكون منخفضة حوالى 10 % وتزيد خاصة فى إصبعيات الأسماك.
والحالات المزمنة تعتبر مصدر مستمر للعدوى ( حاملات للعدوى )، كما أنه قد ينتقل عن طريق بويضات الأسماك المصابة .
السموم المنتجة بواسطة A. hydrophila :
هيموليسين Hemolysin ( تكسير خلايا الدم الحمراء )
الليكوسيدين Leucocidin (تكسير خلايا الدم البيضاء )
السيتوتوكسين Cytotoxin ( تدمير أعضاء الجسم المختلفة )
السموم المعوية Enterotoxin ( التهاب الأمعاء )
السموم محللة الأنسجة Necrotizing toxins (تحليل العضلات )
علامات المرض:
الحالة فوق الحادة:
لاتوجد علامات مرضية مميزة مع ارتفاع نسبة النفوق المفاجئه والسريعه.
الحالة الحادة:
1- احمرار شديد فى قاعدة الزعانف ، الفم ، المجرى تحت الفك السفلى، الغطاء الخيشومى وحول منطقة الشرج مع بروزه فى بعض الأحيان.
2- حالة استسقاء البطن مع جحوظ العينين.
3- سقوط القشور ان وجدت.
الحالة المزمنه:
قروح جلدية بمعظم سطح الجسم الخارجى محاطة بمناطق حمراء مع تساقط الجلد فى بعض الأحيان.
الصفه التشريحيه:
1- احمرار ونقط نزفيه فى الغشاء البريتونى ومعظم الأعضاء الداخليه.
2- نقط نزفيه داخل العضلات.
3- احمرار الأمعاء والتهابها مع وجود مخاط أصفر مدمم فى تجويفها مع بعض الالتصاقات وتكون موجودة أيضا فى التجويف البطنى مع تنكرز وتحلل فى بعض الأعضاء الداخلية.
التشخيص :
*تاريخ الحالة المرضية.
*علامات المرض.
* الصفة التشريحية.
* العزل والتصنيف : بتم عزل الميكروب المسبب للمرض من أسماك حية مريضة بواسطة الزرع على المنبت الخاص بها Rimler Shotts media (RS media) من الأعضاء الداخليه المصابة (الكلى، الطحال، الكبد، الأمعاء) وتظهر المستعمرات البكتيريه صفراء ذو مركز أسود وذلك مع إضافة النوفوبيوسين الذى يمنع نمو البكتريا الأخرى عدا الايروموناس. كما تستخدم الاختبارات البيوكيميائية المختلفة والسيرولوجية للتعرف على نوع وجنس المعزولات البكتيرية.
* الفحص الهستوباثولوجى .
الوقاية والعلاج:
* تصحيح الأخطاء الموجودة فى نظام رعاية الأسماك وتلافى أوجه القصور فى البيئة المحيطة.
* التعرف على الطفيليات الخارجية (ان وجدت) والتعامل معها.
* عمل اختبار لحساسية الميكروبات المعزوله للمضادات الحيويه لاختيار المضاد الحيوى المناسب وعموما يفضل استخدام Oxytetracyclines ويعطى من خلال العليقه 55 -75مجم/كجم من وزن الأسماك يوميا لمدة 10 أيام متتالية ويجب أن لا يطرح للاستهلاك الآدمى الا بعد مضى 21 يوما من نهاية العلاج .
* أما فى حالة الأسماك قليلة العدد، غالية الثمن ( الأمهات وأسماك الزينة) فيتم العلاج عن طريق الحقن أو باستخدام مركيات السلفا Romet-30 وذلك بوضعه فى العليقة من200-300مجم/كجم من وزن الأسماك يوميا لمدة أسبوع ويجب أن لا يطرح للاستهلاك الآدمى الا بعد مضى 3 ايام من نهاية العلاج .
الأهمية الصحية :
تم تسجيل حالات عديدة أدت إلى بعض الوفيات فى الإنسان حيث أن هذا الميكروب قد يؤدى إلى حدوث بعض حالات من التسمم الغذائى والتهاب المعدة والأمعاء من خلال تناولها وذلك ينطبق تماما على تناول الأسماك نيئة أو غير مكتملة الطهى ( الشى، التدخين على البارد) أو التعامل معها بدون التخلص من الاحشاء0 كذلك قد تؤدى الميكروبات المسببة إلى التهاب المفاصل، التهاب الغشاء المحيط بالمخ فى الأطفال. وفى بعض الحالات تم أيضا عزل هذه الميكروبات من إصابات جلدية.
مرض التسمم الدموى السودوموناسى
Pseudomonas Septicemia
سبب المرض : الميكروبات المسببة لهذا المرض هى بكتيريا السودوموناس وخاصة من نوع Pseudomonas fluorescens. وهى سالبة الجرام وتظهر عصوية الشكل، قصيرة، متحركة وفى معظم الأحوال منتجة لصبغة الفلورسنت.
وبائية ومسار المرض:
تعيش بكتيريا السودوموناس مصدر الإصابة، طبيعيا فى الماء كما أنها موجودة داخل أمعاء الأسماك بصورة طبيعية فى انتظار تأثير العوامل الضاغطة على الأسماك والتى تكون فى صالح هذه الميكروبات. كما تنتقل للأسماك عن طريق الفم أو الجروح التى تحدث غالبا عن طريق الطفيليات الخارجية خاصة فى المزارع المكثفة بالإضافة إلى الأسماك الوافدة الحاملة للمرض أو المريضة مع زيادة المواد العضوية فى الماء.
وتزيد شدة الإصابات فى درجات الحرارة العالية (الصيف) كما أن هذا المرض يصيب جميع أنواع أسماك المياه العذبة والشروب المستزرعة والحرة وأيضا المالحة بالإضافة إلى بعض أسماك الزينة.
علامات المرض:
* تغير لون صبغة الجلد مع زيادة فى إفراز المخاط على السطح الخارجى للجسم بالإضافة إلى وجود بعض التجمعات المشوبة بالاخضرار.
* انتصاب وتساقط القشور إن وجدت.
* وجود مساحات نزيفية على قاعدة الزعانف والجلد متبوعة بظهور تقرحات جلدية.
* تآكل الزعانف خاصة الزعنفة الذيلية.
* استسقاء بطنى مصحوبا بجحوظ العينين.
الصفة التشريحية:
* فى الحالات المتأخرة يلاحظ وجود إفرازات صفراء اللون داخل التجويف البطنى.
* يأخذ جدار الأمعاء اللون الأصفر الباهت.
* قتامة لون الكبد أو شحوبه مع امتلاء الحويصلة المرارية وهذا يعتمد على حالة الإصابة حادة أو مزمنة.
التشخيص :
*تاريخ الحالة المرضية.
*علامات المرض.
*الصفة التشريحية.
*العزل والتصنيف : يتم عزل الميكروب المسبب للمرض من الأماكن المصابة فى الأعضاء الداخلية بواسطة الزرع على المنبت الخاص Pseudomonas F agar كما تستخدم الاختبارات البيوكيميائية المختلفة والسيرولوجية للتعرف على نوع وجنس المعزولات مع الأخذ فى الاعتبار التمييز بينه وميكروب Aeromonas hydrophila .
الوقاية والعلاج:
*تصحيح الأخطاء الموجودة فى نظام رعاية وتربية الأسماك وتلافى أوجه القصور .
*عمل اختبار لحساسية الميكروبات المعزولة للمضادات الحيوية لاختيار المضاد الحيوى المناسب وعموما يفضل استخدام Oxytetracyclines ويعطى من خلال العليقة 55 -75مجم/كجم من وزن الأسماك يوميا لمدة 10 أيام متتالية. أما فى حالة الأسماك قليلة العدد، غالية الثمن ( الأمهات وأسماك الزينة) فيتم العلاج عن طريق الحقن. أو باستخدام السلفاميرازين وذلك بوضعه فى العليقة من200-300مجم/كجم من وزن الأسماك يوميا لمدة أسبوعين متتاليين.
مرض الفيبريــو
Vibriosis
سبب المرض:
البكتريا المسببة هى بكتيريا الفيبريو خاصة Vibrio anguillarum وان كان قد أطلق عليها حديثا اسم anguillarum Listonella وهى ميكروبات سالبة الجرام، متحركة، عصوية، قصيرة، ضامية الشكل وتنمو على الميديات (المستنبتات) وذلك بإضافة كلوريد الصوديوم حتى 4%.
وبائية ومسار المرض:
يصيب معظم أسماك المياه المالحة، الشروب وأسماك الزينة وبعض أسماك المياه العذبة خاصة فى درجات الحرارة العالية سواء المستزرعة أو الحرة خاصة أسماك الثعابين فى الأعمار الصغيرة (مرض الطاعون الأحمر). وجدير بالذكر أنه تحت الظروف الضاغطه يتحول الميكروب المتعايش إلى ممرض. كما تتراوح نسبة النفوق من 50 - 80% وقد تصل نسبة الإصابة إلى 100% خاصة فى الأسماك الصغيرة العمر.
وينتقل المرض نتيجة الاحتكاك المباشر بين الأسماك المصابة والسليمة أو عن طريق الجروح أو الفم أو (الطفيليات الخارجية) . وهذا الميكروب يدور فى الدم Septicemic حيث يمكن عزله من الأعضاء الداخلية، كما أن الأسماك النافقة تساعد فى انتشار المرض وقد ثبت أنه ينتشر أيضا عن طريق البويضات الملوثة فى المفرخات.
علامات المرض:
* احمرار عام فى الجسم مع وجود نقط نزفيه على سطح الجسم الخارجى.
* تساقط القشور، تنكرز الزعانف، جحوظ العينين، استسقاء بطنى.
* وجود تقرحات عميقة منتشرة (مستديرة محاطة بمنطقة رمادية).
الصفة التشريحية:
* ظهور علامات التسمم الدموى فى الأعضاء الداخلية.
* تنكرز الكلى وشحوب الخياشيم مع تضخم الطحال.
* وجود سوائل مدممة فى التجويف البطنى (استسقاء).
التشخيص:
* تاريخ الحالة المرضيه
* علامات المرض
* الصفة التشريحيه
العزل والتصنيف : عمل مسحات من الأجزاء المصابة فى الأعضاء الداخلية وصبغها ثم فحصها ميكروسكوبيا. مع اختبار الحساسية بإضافة مادة O129 التى تمنع تكاثر الفيبريو حتى يمكن الفصل بينها وبين ميكروبات الايروموناس وكذلك Novobiocin (مضاد حيوى) على ميديا TCBS. كما أن إضافة كلوريد الصوديوم حتى 4% أوSeawater agar يسمحان بنمو بكتيريا الفيبريو الممرضة فى خلال يومين. وتظهر المستعمرات مرتفعة عن سطح الميديا وتبدو بيضاء لامعة ودائرية الشكل.
كما يتم التعرف على ميكروب الفيبريو بأنواعه من خلال الاختبارات البيوكيمائية المختلفة والسيرولوجية.
الوقاية والعلاج:
* معالجة أوجه القصور فى تربية ورعاية الأسماك.
* استخدام السلفاميرازين 10جم/40كجم من وزن الأسماك لمدة سبعة أيام متتالية، أيضا يستخدم الأوكسى تتراسيكيلين 3جم/40كجم من وزن الأسماك لمدة عشرة أيام متتالية.
الأهمية الصحية:
يحدث المرض فى الإنسان نتيجة لتناول الأسماك والصدفيات نيئة أو غير مطهوة جيدا والتى تحتوى على أنواع من ميكروب الفيبريو كوليرا بأنواعه المختلفة(O1) و( non-O1 ) وهى غير مهاجمه للأمعاء بل تفرز سموما معوية أما الفيبريو باراهيموليتكا فهى تهاجم القولون مباشرة. والإصابة بميكروب الفيبريو كوليرا (O1 ) برغم خطورته على الإنسان إلا أنه لا يشكل خطورة على الأسماك حيث أنه يمثل أحد الملوثات على السطح الخارجى للأسماك ولا يسبب مرضا فيها.
وجدير بالذكر أن عزل هذه الميكروبات من الأسماك لايؤكد وجود مشكلة ما بل يجب أن يكون مصاحبا لها عزل السموم الخاصة بها. كما أن وجود هذه الميكروبات يكشف عن أن البيئة المائية ملوثه بالصرف الصحى حيث ينتقل هذا الميكروب للإنسان عن طريق الأسماك الملوثة.
وبجانب القيء المتكرر فان الإسهال الشديد (إسهال بلون ماء الأرز) وهو مميز لحالات الكوليرا فى الإنسان بالإضافة إلى انخفاض حاد فى ضغط الدم والأنيميا الحادة.
مرض الكولمناريس (العدوى العمودية)
Columnaris disease
سبب المرض:
ميكروبات بكتيرية يطلق عليها السيتوفاجا كولمناريس Cytophag columnaris أى آكلة الخلايا حيث أنها تفرز مواد محللة للأنسجة. عصويه رفيعة مرنة، طويلة نسبيا ، متموجة سالبة الجرام متحركة بطريقة الانزلاق، وقد سميت لهذا أيضا باسم الفلكسباكتر كولمناريس columnaris Flxibacter حيث تأخذ أشكالا عموديه مرنة عند الحركة عند فحصها ميكروسكوبيا (بعد وضع نقطة مياه على الشريحة التى عليها المستعمرات) وعند ترك الشريحة حوالى ثلاث دقائق تأخذ المستعمرات شكل أكوام القش.
وبائية ومسار المرض:
هذا المرض يصيب السطح الخارجى (خاصة الرأس والخياشيم والمنطقة الظهرية ) لأسماك المياه العذبة الدافئة فقط سواء المستزرعه أو البريه فى جميع الأعمار خاصة الصغيرة منها وأيضا أسماك الزينه وذلك فى درجات الحرارة العالية أكثر من 20درجة مئوية بالإضافة إلى النقل غير السليم (الخاطىء). أيضا التسلخات والجروح، زيادة الكثافة السمكية، الطفيليات الخارجية.
أما فى حالة الخياشيم فانه من الممكن أن يصيبها حتى ولو كانت سليمة فى وجود ارتفاع لدرجة حرارة الماء. كما يمكن لهذا النوع من البكتيريا أن تعيش فى الماء تحت مختلف الظروف (pH) وذلك لمدة أسبوع. وهذا النوع من البكتيريا يفرز مواد (سموم) محللة للأنسجة والجلد ووجود هذه السموم فى الأسماك المصابة يحدد بوضوح طريقة وأسلوب العلاج.
علامات المرض:
ظهور مناطق بيضاء أو رماديه (قروح) وبرية الشكل على هيئة تجمعات مخاطيه على السطح الخارجى للجسم ( قد تشبه مرض السابرولجنيا ).
تتحول هذه القروح بطول المدة إلى قروح محاطة بحواف حمراء وأيضا تنكرز العضلات وتظهر فى صورة السرج على الجزء الظهرى من السمكة (فى حالة تقدم المرض).
الأماكن المصابة قد تبدو بلون أصفر باهت (نتيجة صبغة البكتريا) مع تساقط القشور.
تضخم والتهاب الخياشيم وتنكرزها من الحواف الخارجيه للداخل مع زيادة المخاط وظهور علامات نقص الأكسجين.
تنكرز الزعانف مع ظهور حواف رماديه على أطرافها.
تبدو الأسماك المصابة هادئة ضعيفة الحركة مع عدم الاتزان
التشخيص:
تاريخ الحالة المرضية
علامات المرض
العزل والتصنيف : عمل مسحات رطبه من الأجزاء المصابة فى الجلد، المخاط والخياشيم وتزرع على المستنبتات الخاصة Hsu & ShottsأوCytophaga agar حيث تأخذ المستعمرات اللون الأصفر أو البرتقالى الباهت وتظهر جافة متجعدة الشكل بحواف غير منتظمة وشبه جذرية ملتصقة بالآجار. كما يتم صبغها بصبغة الجرام وفحصها مجهريا. بالإضافة إلى التعرف على المعزولات باستخدام الاختبارات البيوكيمائية المختلفة والسيرولوجية.
الفحوص الهستوباثولوجية.
الوقاية والعلاج:
تصحيح أوجه القصور فى رعاية بيئة الأسماك.
يمكن عمل حمامات مائية بواسطة محلول برمنجنات البوتاسيوم بتركيز20 جزء فى المليون وذلك لمدة 10 دقائق. أو إضافة محلول كبريتات النحاس كعلاج ناجح فى المراحل الأولى من المرض إلا أنه قد وجد لهـــا تأثير تراكمى ضـــار فى أنسجــــة الأسمـــاك (يراعى ذلك جيدا فى حالة تسويق الأسماك).
فى حالة إصابة الأعضاء الداخلية (وهى نادرة) ينصح باستخدام المضادات الحيوية ويفضل إضافة الاوكسى تتراسيكلين فى العليقه بمعدل 8جم / 100كجم من وزن السمك يوميا لمدة 10 أيام متتالية. أو إضافة السلفاميرازين فى العليقة بمعدل 220مجم/كجم/يوميا لمدة 7 أيام متتالية.
أيضا فان الأوكسى تتراسيكلين أو الكلورامفينكول 10- 20جزء فى المليون يمكن إضافتهما للماء فى أحواض أسماك الزينة المصابة.
ســـــــل الأسماك
Mycobacteriosis
سبب المرض:
البكتيريا المسببة,عصيات طويلة رفيعة مستقيمة أو منحنية قليلا وهى مقاومة للحموضة ويطلق عليها البكتيريا المقاومة للحموضة، موجبة الجرام وغير متحركة. وتسمى فى أسماك المياه العذبة Mycobacterium fortuitum وتتحمل درجات الحرارة إلى 30 وحتى 37 درجة مئوية بينما تسمى فى الأسماك البحرية Mycobacterium marinum والتى تتحمل حتى 30 درجة مئوية فقط. وقد نم اضافة نوع ثالث M. chelonae.
وبائية ومسار المرض:
يصيب معظم الأسماك فى المياه العذبة والمالحة وأيضا أسماك الزينة خاصة فى المياه الدافئة بالإضافة إلى الضفادع والثعابين والفئران والحمام والقواقع التى لها دور هام فى نقل المرض. كما يتم نقله للأسماك عن طريق الفم بالتغذية على أحشاء وبقايا أسماك مصابة أو ملوثة بميكروبات السل أومن خلال الإصابات الجلدية (عن طريق الطفيليات الخارجية).
كما أنه ينتقل عن طريق البيض ( فى حالة إصابة المبيض ) أو عن طريق الأسماك المصابة فى الأمعاء أو الجلد والخياشيم وذلك عن طريق تسربها إلى الماء. ويشترك الإنسان المصاب بسل الأسماك فى هذه المنظومة حيث من الممكن أن ينقله إلى الأسماك السليمة. ويعتبر هذا المرض من الأمراض المزمنة ولذلك فهو يصيب الأعمار الكبيرة من الأسماك. ولأنه مرض مزمن فأن معدل النفوق اليومى ضئيل ولكن معدل النفوق التراكمى قد يصل إلى 50 %.
علامات المرض:
* تنعزل الأسماك المريضة فى أركان الحوض فرادى.
* تختبئ الأسماك مع وضع رأسها إلى أسفل مع صعوبة الحركة والاتزان.
* الامتناع عن الطعام وهزال واضح مع شحوب سطح الجسم الخارجى.
* تقرحات جلدية تصل إلى العضلات منفجرة للخارج مع فقد القشور.
* التواءات وتشوهات فى العمود الفقارى والرأس مع جحوظ العينين.
الصفة التشريحية:
* وجود مناطق مصابة (عقيدات أودرنات) بيضاء إلى رمادية فى الأعضاء الداخلية والعضلات.
* انتفاخ وتورم الكلى الخلفية بالإضافة إلى تلون المثانة الغازية باللون الأبيض وتكون مليئة بكمية من السوائل.
* إصابة المناسل وعدم نضجها.
التشخيص :
*تاريخ الحالة المرضية.
*علامات المرض.
*الصفة التشريحية.
*العزل والتصنيف : مسحات من الكلى , الكبد , الطحال والأعضاء الداخلية المصابة أو براز الأسماك المصابة الحاملة للمرض. يتم هضم النسيج بإضافة أيدروكسيد الصوديوم 4% لمدة 30 دقيقة عند درجة حرارة 25م ثم بواسطة الطرد المركزى نأخذ الراسبات الصلبة وتعادل بحمض الهيدروكلوريك (6%) ثم تغسل عدة مرات بماء معقم بالطرد المركزى. وتفحص هذه المتبقيات الصلبة ميكروسكوبيا بعد صبغها بصبغة Zehils Nelson .كما يتم زرعها على ميديا Lowenstan media or Dorset egg media حيث تنمو المستعمرات البكتيرية نموا بطيئا يستغرق من 5 - 10 أيام وحتى 21 يوم عند درجة 22 - 25م والتى تظهر ملساء بلون أصفر فاتح.
*الفحص الهستوباثولوجى.
الوقاية والعلاج :
*علاج أوجه القصور فى رعاية الأسماك.
*إضافة الكاناميسين بمعدل 100مجم/كجم فى غذاء الأسماك أو كحمام مائى وذلك من 4 الى 7 أيام متتالية.
*يجب عدم استعمال أحشاء الأسماك المصابة فى تغذية أسماك المزارع.
*التخلص من الأسماك المريضة والنافقة أولا بأول وبطريقة صحية.
الأهمية الصحية :
من الممكن أن ينتقل سل الأسماك إلى الإنسان عن طريق اختراق الجلد المصاب أثناء التعامل مع الأسماك المصابة، تنظيف الأحواض أو السباحة فى المياه المالحة مؤديا إلى ما يسمى Swimming pool granuloma وهو لا يسبب عدوى داخليه الا فى حالات نادرة (شكل رئوى) من نوع M. chelonae فى جسم الإنسان حيث أن درجة الحرارة الداخلية (37 درجة مئوية) تقتل الميكروب ولكنه فى نفس الوقت يتحمل درجة حرارة أطراف الإنسان. ويظهر المرض فى صورة عقد وأورام ذات لون بنى ذات قروح مركزية فى مناطق الإصابة بمفصل الكوع، الركبة،الأقدام، الأيدى، الأصابع، الرسغ. وهذه الإصابات غالبا ما تختفى فى غضون أسابيع قليلة بدون الحاجة إلى علاج إلا إذا كان هناك نقصا فى مناعة الإنسان المصاب فان الحالة المرضية تتحول إلى التهاب شديد فى المفاصل.
لذلك فإنني أنصح الصيادين، الأطباء البيطريين، ربات البيوت بتوخى الحرص عند التعامل مع الأسماك واستعمال قفازات جلدية أو بلاستيكية حماية لهم من هذه البكتيريا والميكروبات الأخرى.
ثانيا:الأمراض الفطرية فى الأسماك
مرض السابرولجنيا
Saprolegniosis
سبب المرض :
يسبب هذا المرض الفطرى عفن مائى السابرولجنيا Saprolegnia sp.والذى يتميز بوجود خيوط طويله متفرعة غير مقسمة فى نهايتها حوافظ جرثومية أسطوانية طويلة ومن أهم أنواعها Saprolegnia parasitica.
وبائية ومسار المرض:
يصيب السطح الخارجى للجسم فى أسماك المياه العذبة أو الشروب وخاصة أسماك البلطى , المبروك , القراميط , البورى المستزرعة. بالإضافة إلى أنه يصيب الأسماك النافقة والبيض النافق فى المفرخات حيث ينتقل بدوره إلى الأسماك الحية والبيض السليم المجاور ويفرز الإنزيمات الهاضمة التى تدمر الخلايا.
ويظهر المرض فى درجات الحرارة المنخفضة (الشتاء) وفى وجود العوامل البيئية الضاغطة مثل زيادة الكثافة السمكية والتى تؤدى إلى ظاهرة الافتراس , الأمراض الطفيلية الخارجية وكلاهما يساعد على تهتك جلد الأسماك مما يفتح الباب تماما لدخول فطر السابرولجنيا ثم من بعده ظهور العدوى الثانوية مثل بعض أنواع من البكتيريا الممرضة حيث أن معظم الفطريات لا تهاجم الجلد السليم. الإصابة الشديدة تؤدى إلى اختناق الأسماك واضطرابات فى عملية التنظيم الأوسموزى.
يوجد هذا الفطر بصورة عادية فى المياه العذبة ولكنه ميكروب نهاز للفرص غير أن هناك بعض من أنواع هذا الفطر تعتبر أساسية أو مرضية ويمكنها إحداث المرض دونما حاجة إلى وجود العوامل البيئية الضاغطة. وبالرغم من أنه مرض يصيب السطح الخارجى للأسماك إلا أنه قد تم عزله حديثا من الأعضاء الداخلية فى بعض الأسماك فى مصر (البورى).
علامات المرض :
ظهور نموات قطنية أوصوفية الشكل على السطح الخارجى للأسماك أو البيض وقد تكون بيضاء , رمادية , بنية , خضراء وذلك حسب نوع الطحالب السامة الموجودة والبكتيريا وترى بهذه الصورة الواضحة وهى فى داخل الماء. بعد خروج الأسماك من الماء يختفى هذا الشكل وتظهر على هيئة كتل مخاطية لزجة ملونة وموزعة حسب مكان وجود الإصابة.
بالإضافة إلى وجود تقرحات سطحية أو عميقة حسب حالة المرض (مبكرة - متأخرة) وهى محاطة بحواف حمراء وعند محاولة إزالتها تترك ندب غائرة تصل حتى العضلات مع تآكل الخياشيم , حركات عصبية , تنفسية , عدم الاستجابة للمؤثرات الخارجية.
التشخيص :
*تاريخ الحالة المرضية.
*علامات المرض.
*العزل والتصنيف : بعمل مسحات أو كتلة من هذه النموات الندفيه مع إضافة نقاط قليلة من الماء على شريحة زجاجية وتفحص ميكروسكوبيا , حيث تظهر خيوط كثيفة غير مقسمة مع وجود الحافظة الجرثومية فى نهايتها. يتم زرع جزء من هذه النموات على ميديا خاصة وهى : Sabroud`s dextrose agar والتى تحتوى على مضادات حيوية لوقف نموالبكتيريا مثل الكلورمفينكول كما يضاف إلى الميديا Hemp seeds الذى يعمل كحافز قلوى جيد لنمو هذه الفطريات.
الوقاية والعلاج :
* تصحيح القصور فى رعاية الأسماك.
* العناية أثناء خلط البيض مع الحيوانات المنوية فى المفرخات لعدم تكسر جدرها وإصابتها بهذا الفطر واستخدام المالاكيت الأخضر الخالى من الزنك كإجراء وقائى أثناء تحضين البيض (2جم/4لتر ماء) بطريقة الغسيل والشطف.
* استخدام حمام مائى من المالاكيت الأخضر الخالى من الزنك 5 جزء فى المليون / ساعة.
* حمام مائى من محلول كلوريد الصوديوم بتركيز 3% لمدة 5 دقائق.
* حمام مائى من محلول برمنجنات البوتاسيوم المحضرة حديثا 10 جزء فى المليون /15 دقيقة.
مرض الأرجوحـــة
Ichthyophonosis
سبب المرض:
يسمى الفطر المسبب الأكثيوفونس هوفرى Ichthyophonus hoferi والذى يتميز داخل الأسماك بشكل خلوى مستدير، كروى سميك الجدار (يحتوى على 3 طبقات) ومتعدد الأنوية. ويطلق عليه الأسماء التالية، بوغى أو الطور الساكن (الهادىء) resting stage أو البوغيات الساكنة حيث أنها غير نشطه. وقد يصل حجمها من 10- 250 ميكرون. ويعطى السيتوبلازم نتيجة إيجابية لصبغة PAS مما يدل على وجود الجليكوجين. كذلك فان الجدار الخلوى يعطى نفس النتيجة مما يدل على احتوائه على مركبات عديدة السكاريد. كما أن الخيوط الفطرية تظهر متفرعة ذات جدر سميكة وغير مقسمة وحاملة للحبوب الجرثومية.
وبائية ومسار المرض:
يصيب هذا النوع من الفطريات أسماك المياه المالحة، العذبة والشروب بالإضافة إلى أسماك الزينة فى العضلات والأعضاء الداخلية (القلب، الكبد ، الكلى، الطحال، المناسل) وذلك فى درجات الحرارة المنخفضة (فصل الشتاء) ويدخل الطور المعدى للأسماك عن طريق الغذاء الملوث أو التغذية على (الأسماك المصابة) والحاملة للمرض حيث يخترق الجهاز الهضمى إلى الدم ثم يتمركز فى مختلف الأعضاء داخل الجسم أو قد يصل إلى الجلد. وعندما تتحوصل فى الأعضاء تتكاثر مكونة نسيج جرانيلومى مكون من الحويصلات البيضاء.
قد تصل نسبة الإصابة إلى 100% ولكن نسبة النفوق غالبا ماتكون ضعيفة ويعتمد ذلك على العضو المصاب فمثلا لو أصيبت الكلية الخلفية يؤدى ذلك إلى احتباس البول (استسقاء) وفى حالة إصابة الأمعاء يؤدى إلى نقص الامتصاص والهزال وعند إصابة المخ يؤدى إلى ظهور أعراض عصبيه حادة. أما فى حالة إصابة العضلات المحيطة بالعمود الفقارى فان ذلك يؤدى إلى تيبس وانكماش العضلات والتى بدورها تدفع العمود الفقارى وتشوهه ويظهر ذلك جليا فى الشكل الخارجى للأسماك التى تفقد قيمتها الاقتصادية خاصة فى أسماك الزينة.
واصابة الجلد قد تؤدى إلى تحببه وجفافه ويصبح خشنا مثل ورق الصنفرة Sandpaper وتحدث هذه الظاهرة فقط فى بعض الأسماك البحرية.
العلامات المرضية والصفة التشريحية:
• وجود خشونه فى جلد بعض أنواع من الأسماك المصابه على شكل تقرحات سطحيه حمراء اللون داكنه ( الصنفره ).
• وجود عقيدات بيضاء أو بنية اللون ( محببه ) فى الأعضاء الداخليه.
• جحوظ العينين، الاستسقاء، تساقط القشور.
• رفض الطعام، عدم الاتزان وهزال شديد مع تقعر البطن.
• تشوهات فى العمود الفقارى ( تقوس المنطقة الظهرية).
التشخيص:
* تاريخ الحالة المرضية
* علامات المرض
* الصفة التشريحية
* العزل والتصنيف : تؤخذ أجزاء من الأماكن المصابه ويتم زرعها على المستنبت الآتى Sabroud`s dextrose agar with 1% bovine serum وذلك لمدة 10 أيام متتالية عند درجة حرارة منخفضة حيث تتبرعم مكونة الخيوط الفطرية أو بوضع الجزء المصاب بين شريحتين والضغط عليها ثم فحصها ميكروسكوبيا.
الوقاية والعلاج:
• ليس هناك علاج كيماوى ناجح لهذا المرض.
• التخلص من الأسماك المريضة أولا بأول.
• يجب حجز الأسماك الوافدة إلى المزرعة قبل دخولها وفحصها جيدا.
• يجب أن يكون الغذاء خاليا من I . hoferi ولا يلقى بقطع من الأسماك المصابة فى المياه.
• تجفيف وسحب المياه من المزرعة وتطهيرها بوضع الجير الحى طن/فدان مع تعريضها لضوء الشمس المباشر لمدة أسبوعين، ثم زرع الأرض بأى محصول زراعى ليصنع أساس المكون الغذاء الطبيعى،إضافة السماد إضافة الماء حتى 10سم وذلك للسماح بنمو الفيتوبلانكتون ( لون أخضر للمياه ) ثم رفع مستوى المياه قبل دخول الأسماك.
أنا حبيت أنقل لكم محاضره جميله قوي عن أمراض الأسماك
وأعذروني لو فيها بعض النقاط المكرره بس دي عجبني صياغتها جدا
وأعذروني برده علي الأطاله بس أنا قسمتها علي أجزاء عشان ماتزهقوش مني
الأمراض البكتيرية والفطرية والفيروسية التى تهدد الأحياء المائية
خلال دورة التفريخ
ا.د. إسماعيل عبد المنعم محمد عيسى
أستاذ أمراض ورعاية الأسماك
كلية الطب البيطرى. جامعة قناة السويس
أولا: الأمراض البكتيرية
مرض التسمم الدموى الأيروموناسى المتحرك
Motile Aeromonas Septicemia (MAS)
سبب المرض :
الميكروبات المسببة لهذا المرض بكتيريا من جنس الايروموناس وخاصة Aeromonas hydrophila (الأيروموناس هيدروفيلا) و Aeromonas sobria (الأيروموناس سوبريا) ، وهى عصوية الشكل مستقيمة قصيرة، سالبة الجرام ومتحركة .
وبائية ومسار المرض :
تكمن خطورة هذا المرض فى أن الميكروب يعيش معايشة تكافلية داخل أمعاء الأسماك كما أنه موجود فى المياه المحيطة بها دائما وعند توافر العوامل الضاغطة مثل نقص الأكسجين، نقص الغذاء، زيادة المواد العضوية، زيادة الكثافة السمكية، التلوث، التغير فى درجات الحرارة، النقل غير السليم، إصابة الجلد والخياشيم بالطفيليات الخارجية التى تسمح بدخول هذه الميكروبات إلى الدم متحولة إلى ميكروبات ممرضة، كما أن الضفادع من الممكن أن تنقل هذا الميكروب للأسماك.
وهذا المرض يصيب جميع أنواع أسماك المياه الدافئة العذبة والشروب المستزرعة والحرة وأيضا المالحة بالإضافة إلى أسماك الزينة فى درجات الحرارة العالية والمعتدلة ( الربيع، الصيف) وقد تصل نسبة الإصابة إلى 100 % ولكن نسبة النفوق غالبا ماتكون منخفضة حوالى 10 % وتزيد خاصة فى إصبعيات الأسماك.
والحالات المزمنة تعتبر مصدر مستمر للعدوى ( حاملات للعدوى )، كما أنه قد ينتقل عن طريق بويضات الأسماك المصابة .
السموم المنتجة بواسطة A. hydrophila :
هيموليسين Hemolysin ( تكسير خلايا الدم الحمراء )
الليكوسيدين Leucocidin (تكسير خلايا الدم البيضاء )
السيتوتوكسين Cytotoxin ( تدمير أعضاء الجسم المختلفة )
السموم المعوية Enterotoxin ( التهاب الأمعاء )
السموم محللة الأنسجة Necrotizing toxins (تحليل العضلات )
علامات المرض:
الحالة فوق الحادة:
لاتوجد علامات مرضية مميزة مع ارتفاع نسبة النفوق المفاجئه والسريعه.
الحالة الحادة:
1- احمرار شديد فى قاعدة الزعانف ، الفم ، المجرى تحت الفك السفلى، الغطاء الخيشومى وحول منطقة الشرج مع بروزه فى بعض الأحيان.
2- حالة استسقاء البطن مع جحوظ العينين.
3- سقوط القشور ان وجدت.
الحالة المزمنه:
قروح جلدية بمعظم سطح الجسم الخارجى محاطة بمناطق حمراء مع تساقط الجلد فى بعض الأحيان.
الصفه التشريحيه:
1- احمرار ونقط نزفيه فى الغشاء البريتونى ومعظم الأعضاء الداخليه.
2- نقط نزفيه داخل العضلات.
3- احمرار الأمعاء والتهابها مع وجود مخاط أصفر مدمم فى تجويفها مع بعض الالتصاقات وتكون موجودة أيضا فى التجويف البطنى مع تنكرز وتحلل فى بعض الأعضاء الداخلية.
التشخيص :
*تاريخ الحالة المرضية.
*علامات المرض.
* الصفة التشريحية.
* العزل والتصنيف : بتم عزل الميكروب المسبب للمرض من أسماك حية مريضة بواسطة الزرع على المنبت الخاص بها Rimler Shotts media (RS media) من الأعضاء الداخليه المصابة (الكلى، الطحال، الكبد، الأمعاء) وتظهر المستعمرات البكتيريه صفراء ذو مركز أسود وذلك مع إضافة النوفوبيوسين الذى يمنع نمو البكتريا الأخرى عدا الايروموناس. كما تستخدم الاختبارات البيوكيميائية المختلفة والسيرولوجية للتعرف على نوع وجنس المعزولات البكتيرية.
* الفحص الهستوباثولوجى .
الوقاية والعلاج:
* تصحيح الأخطاء الموجودة فى نظام رعاية الأسماك وتلافى أوجه القصور فى البيئة المحيطة.
* التعرف على الطفيليات الخارجية (ان وجدت) والتعامل معها.
* عمل اختبار لحساسية الميكروبات المعزوله للمضادات الحيويه لاختيار المضاد الحيوى المناسب وعموما يفضل استخدام Oxytetracyclines ويعطى من خلال العليقه 55 -75مجم/كجم من وزن الأسماك يوميا لمدة 10 أيام متتالية ويجب أن لا يطرح للاستهلاك الآدمى الا بعد مضى 21 يوما من نهاية العلاج .
* أما فى حالة الأسماك قليلة العدد، غالية الثمن ( الأمهات وأسماك الزينة) فيتم العلاج عن طريق الحقن أو باستخدام مركيات السلفا Romet-30 وذلك بوضعه فى العليقة من200-300مجم/كجم من وزن الأسماك يوميا لمدة أسبوع ويجب أن لا يطرح للاستهلاك الآدمى الا بعد مضى 3 ايام من نهاية العلاج .
الأهمية الصحية :
تم تسجيل حالات عديدة أدت إلى بعض الوفيات فى الإنسان حيث أن هذا الميكروب قد يؤدى إلى حدوث بعض حالات من التسمم الغذائى والتهاب المعدة والأمعاء من خلال تناولها وذلك ينطبق تماما على تناول الأسماك نيئة أو غير مكتملة الطهى ( الشى، التدخين على البارد) أو التعامل معها بدون التخلص من الاحشاء0 كذلك قد تؤدى الميكروبات المسببة إلى التهاب المفاصل، التهاب الغشاء المحيط بالمخ فى الأطفال. وفى بعض الحالات تم أيضا عزل هذه الميكروبات من إصابات جلدية.
مرض التسمم الدموى السودوموناسى
Pseudomonas Septicemia
سبب المرض : الميكروبات المسببة لهذا المرض هى بكتيريا السودوموناس وخاصة من نوع Pseudomonas fluorescens. وهى سالبة الجرام وتظهر عصوية الشكل، قصيرة، متحركة وفى معظم الأحوال منتجة لصبغة الفلورسنت.
وبائية ومسار المرض:
تعيش بكتيريا السودوموناس مصدر الإصابة، طبيعيا فى الماء كما أنها موجودة داخل أمعاء الأسماك بصورة طبيعية فى انتظار تأثير العوامل الضاغطة على الأسماك والتى تكون فى صالح هذه الميكروبات. كما تنتقل للأسماك عن طريق الفم أو الجروح التى تحدث غالبا عن طريق الطفيليات الخارجية خاصة فى المزارع المكثفة بالإضافة إلى الأسماك الوافدة الحاملة للمرض أو المريضة مع زيادة المواد العضوية فى الماء.
وتزيد شدة الإصابات فى درجات الحرارة العالية (الصيف) كما أن هذا المرض يصيب جميع أنواع أسماك المياه العذبة والشروب المستزرعة والحرة وأيضا المالحة بالإضافة إلى بعض أسماك الزينة.
علامات المرض:
* تغير لون صبغة الجلد مع زيادة فى إفراز المخاط على السطح الخارجى للجسم بالإضافة إلى وجود بعض التجمعات المشوبة بالاخضرار.
* انتصاب وتساقط القشور إن وجدت.
* وجود مساحات نزيفية على قاعدة الزعانف والجلد متبوعة بظهور تقرحات جلدية.
* تآكل الزعانف خاصة الزعنفة الذيلية.
* استسقاء بطنى مصحوبا بجحوظ العينين.
الصفة التشريحية:
* فى الحالات المتأخرة يلاحظ وجود إفرازات صفراء اللون داخل التجويف البطنى.
* يأخذ جدار الأمعاء اللون الأصفر الباهت.
* قتامة لون الكبد أو شحوبه مع امتلاء الحويصلة المرارية وهذا يعتمد على حالة الإصابة حادة أو مزمنة.
التشخيص :
*تاريخ الحالة المرضية.
*علامات المرض.
*الصفة التشريحية.
*العزل والتصنيف : يتم عزل الميكروب المسبب للمرض من الأماكن المصابة فى الأعضاء الداخلية بواسطة الزرع على المنبت الخاص Pseudomonas F agar كما تستخدم الاختبارات البيوكيميائية المختلفة والسيرولوجية للتعرف على نوع وجنس المعزولات مع الأخذ فى الاعتبار التمييز بينه وميكروب Aeromonas hydrophila .
الوقاية والعلاج:
*تصحيح الأخطاء الموجودة فى نظام رعاية وتربية الأسماك وتلافى أوجه القصور .
*عمل اختبار لحساسية الميكروبات المعزولة للمضادات الحيوية لاختيار المضاد الحيوى المناسب وعموما يفضل استخدام Oxytetracyclines ويعطى من خلال العليقة 55 -75مجم/كجم من وزن الأسماك يوميا لمدة 10 أيام متتالية. أما فى حالة الأسماك قليلة العدد، غالية الثمن ( الأمهات وأسماك الزينة) فيتم العلاج عن طريق الحقن. أو باستخدام السلفاميرازين وذلك بوضعه فى العليقة من200-300مجم/كجم من وزن الأسماك يوميا لمدة أسبوعين متتاليين.
مرض الفيبريــو
Vibriosis
سبب المرض:
البكتريا المسببة هى بكتيريا الفيبريو خاصة Vibrio anguillarum وان كان قد أطلق عليها حديثا اسم anguillarum Listonella وهى ميكروبات سالبة الجرام، متحركة، عصوية، قصيرة، ضامية الشكل وتنمو على الميديات (المستنبتات) وذلك بإضافة كلوريد الصوديوم حتى 4%.
وبائية ومسار المرض:
يصيب معظم أسماك المياه المالحة، الشروب وأسماك الزينة وبعض أسماك المياه العذبة خاصة فى درجات الحرارة العالية سواء المستزرعة أو الحرة خاصة أسماك الثعابين فى الأعمار الصغيرة (مرض الطاعون الأحمر). وجدير بالذكر أنه تحت الظروف الضاغطه يتحول الميكروب المتعايش إلى ممرض. كما تتراوح نسبة النفوق من 50 - 80% وقد تصل نسبة الإصابة إلى 100% خاصة فى الأسماك الصغيرة العمر.
وينتقل المرض نتيجة الاحتكاك المباشر بين الأسماك المصابة والسليمة أو عن طريق الجروح أو الفم أو (الطفيليات الخارجية) . وهذا الميكروب يدور فى الدم Septicemic حيث يمكن عزله من الأعضاء الداخلية، كما أن الأسماك النافقة تساعد فى انتشار المرض وقد ثبت أنه ينتشر أيضا عن طريق البويضات الملوثة فى المفرخات.
علامات المرض:
* احمرار عام فى الجسم مع وجود نقط نزفيه على سطح الجسم الخارجى.
* تساقط القشور، تنكرز الزعانف، جحوظ العينين، استسقاء بطنى.
* وجود تقرحات عميقة منتشرة (مستديرة محاطة بمنطقة رمادية).
الصفة التشريحية:
* ظهور علامات التسمم الدموى فى الأعضاء الداخلية.
* تنكرز الكلى وشحوب الخياشيم مع تضخم الطحال.
* وجود سوائل مدممة فى التجويف البطنى (استسقاء).
التشخيص:
* تاريخ الحالة المرضيه
* علامات المرض
* الصفة التشريحيه
العزل والتصنيف : عمل مسحات من الأجزاء المصابة فى الأعضاء الداخلية وصبغها ثم فحصها ميكروسكوبيا. مع اختبار الحساسية بإضافة مادة O129 التى تمنع تكاثر الفيبريو حتى يمكن الفصل بينها وبين ميكروبات الايروموناس وكذلك Novobiocin (مضاد حيوى) على ميديا TCBS. كما أن إضافة كلوريد الصوديوم حتى 4% أوSeawater agar يسمحان بنمو بكتيريا الفيبريو الممرضة فى خلال يومين. وتظهر المستعمرات مرتفعة عن سطح الميديا وتبدو بيضاء لامعة ودائرية الشكل.
كما يتم التعرف على ميكروب الفيبريو بأنواعه من خلال الاختبارات البيوكيمائية المختلفة والسيرولوجية.
الوقاية والعلاج:
* معالجة أوجه القصور فى تربية ورعاية الأسماك.
* استخدام السلفاميرازين 10جم/40كجم من وزن الأسماك لمدة سبعة أيام متتالية، أيضا يستخدم الأوكسى تتراسيكيلين 3جم/40كجم من وزن الأسماك لمدة عشرة أيام متتالية.
الأهمية الصحية:
يحدث المرض فى الإنسان نتيجة لتناول الأسماك والصدفيات نيئة أو غير مطهوة جيدا والتى تحتوى على أنواع من ميكروب الفيبريو كوليرا بأنواعه المختلفة(O1) و( non-O1 ) وهى غير مهاجمه للأمعاء بل تفرز سموما معوية أما الفيبريو باراهيموليتكا فهى تهاجم القولون مباشرة. والإصابة بميكروب الفيبريو كوليرا (O1 ) برغم خطورته على الإنسان إلا أنه لا يشكل خطورة على الأسماك حيث أنه يمثل أحد الملوثات على السطح الخارجى للأسماك ولا يسبب مرضا فيها.
وجدير بالذكر أن عزل هذه الميكروبات من الأسماك لايؤكد وجود مشكلة ما بل يجب أن يكون مصاحبا لها عزل السموم الخاصة بها. كما أن وجود هذه الميكروبات يكشف عن أن البيئة المائية ملوثه بالصرف الصحى حيث ينتقل هذا الميكروب للإنسان عن طريق الأسماك الملوثة.
وبجانب القيء المتكرر فان الإسهال الشديد (إسهال بلون ماء الأرز) وهو مميز لحالات الكوليرا فى الإنسان بالإضافة إلى انخفاض حاد فى ضغط الدم والأنيميا الحادة.
مرض الكولمناريس (العدوى العمودية)
Columnaris disease
سبب المرض:
ميكروبات بكتيرية يطلق عليها السيتوفاجا كولمناريس Cytophag columnaris أى آكلة الخلايا حيث أنها تفرز مواد محللة للأنسجة. عصويه رفيعة مرنة، طويلة نسبيا ، متموجة سالبة الجرام متحركة بطريقة الانزلاق، وقد سميت لهذا أيضا باسم الفلكسباكتر كولمناريس columnaris Flxibacter حيث تأخذ أشكالا عموديه مرنة عند الحركة عند فحصها ميكروسكوبيا (بعد وضع نقطة مياه على الشريحة التى عليها المستعمرات) وعند ترك الشريحة حوالى ثلاث دقائق تأخذ المستعمرات شكل أكوام القش.
وبائية ومسار المرض:
هذا المرض يصيب السطح الخارجى (خاصة الرأس والخياشيم والمنطقة الظهرية ) لأسماك المياه العذبة الدافئة فقط سواء المستزرعه أو البريه فى جميع الأعمار خاصة الصغيرة منها وأيضا أسماك الزينه وذلك فى درجات الحرارة العالية أكثر من 20درجة مئوية بالإضافة إلى النقل غير السليم (الخاطىء). أيضا التسلخات والجروح، زيادة الكثافة السمكية، الطفيليات الخارجية.
أما فى حالة الخياشيم فانه من الممكن أن يصيبها حتى ولو كانت سليمة فى وجود ارتفاع لدرجة حرارة الماء. كما يمكن لهذا النوع من البكتيريا أن تعيش فى الماء تحت مختلف الظروف (pH) وذلك لمدة أسبوع. وهذا النوع من البكتيريا يفرز مواد (سموم) محللة للأنسجة والجلد ووجود هذه السموم فى الأسماك المصابة يحدد بوضوح طريقة وأسلوب العلاج.
علامات المرض:
ظهور مناطق بيضاء أو رماديه (قروح) وبرية الشكل على هيئة تجمعات مخاطيه على السطح الخارجى للجسم ( قد تشبه مرض السابرولجنيا ).
تتحول هذه القروح بطول المدة إلى قروح محاطة بحواف حمراء وأيضا تنكرز العضلات وتظهر فى صورة السرج على الجزء الظهرى من السمكة (فى حالة تقدم المرض).
الأماكن المصابة قد تبدو بلون أصفر باهت (نتيجة صبغة البكتريا) مع تساقط القشور.
تضخم والتهاب الخياشيم وتنكرزها من الحواف الخارجيه للداخل مع زيادة المخاط وظهور علامات نقص الأكسجين.
تنكرز الزعانف مع ظهور حواف رماديه على أطرافها.
تبدو الأسماك المصابة هادئة ضعيفة الحركة مع عدم الاتزان
التشخيص:
تاريخ الحالة المرضية
علامات المرض
العزل والتصنيف : عمل مسحات رطبه من الأجزاء المصابة فى الجلد، المخاط والخياشيم وتزرع على المستنبتات الخاصة Hsu & ShottsأوCytophaga agar حيث تأخذ المستعمرات اللون الأصفر أو البرتقالى الباهت وتظهر جافة متجعدة الشكل بحواف غير منتظمة وشبه جذرية ملتصقة بالآجار. كما يتم صبغها بصبغة الجرام وفحصها مجهريا. بالإضافة إلى التعرف على المعزولات باستخدام الاختبارات البيوكيمائية المختلفة والسيرولوجية.
الفحوص الهستوباثولوجية.
الوقاية والعلاج:
تصحيح أوجه القصور فى رعاية بيئة الأسماك.
يمكن عمل حمامات مائية بواسطة محلول برمنجنات البوتاسيوم بتركيز20 جزء فى المليون وذلك لمدة 10 دقائق. أو إضافة محلول كبريتات النحاس كعلاج ناجح فى المراحل الأولى من المرض إلا أنه قد وجد لهـــا تأثير تراكمى ضـــار فى أنسجــــة الأسمـــاك (يراعى ذلك جيدا فى حالة تسويق الأسماك).
فى حالة إصابة الأعضاء الداخلية (وهى نادرة) ينصح باستخدام المضادات الحيوية ويفضل إضافة الاوكسى تتراسيكلين فى العليقه بمعدل 8جم / 100كجم من وزن السمك يوميا لمدة 10 أيام متتالية. أو إضافة السلفاميرازين فى العليقة بمعدل 220مجم/كجم/يوميا لمدة 7 أيام متتالية.
أيضا فان الأوكسى تتراسيكلين أو الكلورامفينكول 10- 20جزء فى المليون يمكن إضافتهما للماء فى أحواض أسماك الزينة المصابة.
ســـــــل الأسماك
Mycobacteriosis
سبب المرض:
البكتيريا المسببة,عصيات طويلة رفيعة مستقيمة أو منحنية قليلا وهى مقاومة للحموضة ويطلق عليها البكتيريا المقاومة للحموضة، موجبة الجرام وغير متحركة. وتسمى فى أسماك المياه العذبة Mycobacterium fortuitum وتتحمل درجات الحرارة إلى 30 وحتى 37 درجة مئوية بينما تسمى فى الأسماك البحرية Mycobacterium marinum والتى تتحمل حتى 30 درجة مئوية فقط. وقد نم اضافة نوع ثالث M. chelonae.
وبائية ومسار المرض:
يصيب معظم الأسماك فى المياه العذبة والمالحة وأيضا أسماك الزينة خاصة فى المياه الدافئة بالإضافة إلى الضفادع والثعابين والفئران والحمام والقواقع التى لها دور هام فى نقل المرض. كما يتم نقله للأسماك عن طريق الفم بالتغذية على أحشاء وبقايا أسماك مصابة أو ملوثة بميكروبات السل أومن خلال الإصابات الجلدية (عن طريق الطفيليات الخارجية).
كما أنه ينتقل عن طريق البيض ( فى حالة إصابة المبيض ) أو عن طريق الأسماك المصابة فى الأمعاء أو الجلد والخياشيم وذلك عن طريق تسربها إلى الماء. ويشترك الإنسان المصاب بسل الأسماك فى هذه المنظومة حيث من الممكن أن ينقله إلى الأسماك السليمة. ويعتبر هذا المرض من الأمراض المزمنة ولذلك فهو يصيب الأعمار الكبيرة من الأسماك. ولأنه مرض مزمن فأن معدل النفوق اليومى ضئيل ولكن معدل النفوق التراكمى قد يصل إلى 50 %.
علامات المرض:
* تنعزل الأسماك المريضة فى أركان الحوض فرادى.
* تختبئ الأسماك مع وضع رأسها إلى أسفل مع صعوبة الحركة والاتزان.
* الامتناع عن الطعام وهزال واضح مع شحوب سطح الجسم الخارجى.
* تقرحات جلدية تصل إلى العضلات منفجرة للخارج مع فقد القشور.
* التواءات وتشوهات فى العمود الفقارى والرأس مع جحوظ العينين.
الصفة التشريحية:
* وجود مناطق مصابة (عقيدات أودرنات) بيضاء إلى رمادية فى الأعضاء الداخلية والعضلات.
* انتفاخ وتورم الكلى الخلفية بالإضافة إلى تلون المثانة الغازية باللون الأبيض وتكون مليئة بكمية من السوائل.
* إصابة المناسل وعدم نضجها.
التشخيص :
*تاريخ الحالة المرضية.
*علامات المرض.
*الصفة التشريحية.
*العزل والتصنيف : مسحات من الكلى , الكبد , الطحال والأعضاء الداخلية المصابة أو براز الأسماك المصابة الحاملة للمرض. يتم هضم النسيج بإضافة أيدروكسيد الصوديوم 4% لمدة 30 دقيقة عند درجة حرارة 25م ثم بواسطة الطرد المركزى نأخذ الراسبات الصلبة وتعادل بحمض الهيدروكلوريك (6%) ثم تغسل عدة مرات بماء معقم بالطرد المركزى. وتفحص هذه المتبقيات الصلبة ميكروسكوبيا بعد صبغها بصبغة Zehils Nelson .كما يتم زرعها على ميديا Lowenstan media or Dorset egg media حيث تنمو المستعمرات البكتيرية نموا بطيئا يستغرق من 5 - 10 أيام وحتى 21 يوم عند درجة 22 - 25م والتى تظهر ملساء بلون أصفر فاتح.
*الفحص الهستوباثولوجى.
الوقاية والعلاج :
*علاج أوجه القصور فى رعاية الأسماك.
*إضافة الكاناميسين بمعدل 100مجم/كجم فى غذاء الأسماك أو كحمام مائى وذلك من 4 الى 7 أيام متتالية.
*يجب عدم استعمال أحشاء الأسماك المصابة فى تغذية أسماك المزارع.
*التخلص من الأسماك المريضة والنافقة أولا بأول وبطريقة صحية.
الأهمية الصحية :
من الممكن أن ينتقل سل الأسماك إلى الإنسان عن طريق اختراق الجلد المصاب أثناء التعامل مع الأسماك المصابة، تنظيف الأحواض أو السباحة فى المياه المالحة مؤديا إلى ما يسمى Swimming pool granuloma وهو لا يسبب عدوى داخليه الا فى حالات نادرة (شكل رئوى) من نوع M. chelonae فى جسم الإنسان حيث أن درجة الحرارة الداخلية (37 درجة مئوية) تقتل الميكروب ولكنه فى نفس الوقت يتحمل درجة حرارة أطراف الإنسان. ويظهر المرض فى صورة عقد وأورام ذات لون بنى ذات قروح مركزية فى مناطق الإصابة بمفصل الكوع، الركبة،الأقدام، الأيدى، الأصابع، الرسغ. وهذه الإصابات غالبا ما تختفى فى غضون أسابيع قليلة بدون الحاجة إلى علاج إلا إذا كان هناك نقصا فى مناعة الإنسان المصاب فان الحالة المرضية تتحول إلى التهاب شديد فى المفاصل.
لذلك فإنني أنصح الصيادين، الأطباء البيطريين، ربات البيوت بتوخى الحرص عند التعامل مع الأسماك واستعمال قفازات جلدية أو بلاستيكية حماية لهم من هذه البكتيريا والميكروبات الأخرى.
ثانيا:الأمراض الفطرية فى الأسماك
مرض السابرولجنيا
Saprolegniosis
سبب المرض :
يسبب هذا المرض الفطرى عفن مائى السابرولجنيا Saprolegnia sp.والذى يتميز بوجود خيوط طويله متفرعة غير مقسمة فى نهايتها حوافظ جرثومية أسطوانية طويلة ومن أهم أنواعها Saprolegnia parasitica.
وبائية ومسار المرض:
يصيب السطح الخارجى للجسم فى أسماك المياه العذبة أو الشروب وخاصة أسماك البلطى , المبروك , القراميط , البورى المستزرعة. بالإضافة إلى أنه يصيب الأسماك النافقة والبيض النافق فى المفرخات حيث ينتقل بدوره إلى الأسماك الحية والبيض السليم المجاور ويفرز الإنزيمات الهاضمة التى تدمر الخلايا.
ويظهر المرض فى درجات الحرارة المنخفضة (الشتاء) وفى وجود العوامل البيئية الضاغطة مثل زيادة الكثافة السمكية والتى تؤدى إلى ظاهرة الافتراس , الأمراض الطفيلية الخارجية وكلاهما يساعد على تهتك جلد الأسماك مما يفتح الباب تماما لدخول فطر السابرولجنيا ثم من بعده ظهور العدوى الثانوية مثل بعض أنواع من البكتيريا الممرضة حيث أن معظم الفطريات لا تهاجم الجلد السليم. الإصابة الشديدة تؤدى إلى اختناق الأسماك واضطرابات فى عملية التنظيم الأوسموزى.
يوجد هذا الفطر بصورة عادية فى المياه العذبة ولكنه ميكروب نهاز للفرص غير أن هناك بعض من أنواع هذا الفطر تعتبر أساسية أو مرضية ويمكنها إحداث المرض دونما حاجة إلى وجود العوامل البيئية الضاغطة. وبالرغم من أنه مرض يصيب السطح الخارجى للأسماك إلا أنه قد تم عزله حديثا من الأعضاء الداخلية فى بعض الأسماك فى مصر (البورى).
علامات المرض :
ظهور نموات قطنية أوصوفية الشكل على السطح الخارجى للأسماك أو البيض وقد تكون بيضاء , رمادية , بنية , خضراء وذلك حسب نوع الطحالب السامة الموجودة والبكتيريا وترى بهذه الصورة الواضحة وهى فى داخل الماء. بعد خروج الأسماك من الماء يختفى هذا الشكل وتظهر على هيئة كتل مخاطية لزجة ملونة وموزعة حسب مكان وجود الإصابة.
بالإضافة إلى وجود تقرحات سطحية أو عميقة حسب حالة المرض (مبكرة - متأخرة) وهى محاطة بحواف حمراء وعند محاولة إزالتها تترك ندب غائرة تصل حتى العضلات مع تآكل الخياشيم , حركات عصبية , تنفسية , عدم الاستجابة للمؤثرات الخارجية.
التشخيص :
*تاريخ الحالة المرضية.
*علامات المرض.
*العزل والتصنيف : بعمل مسحات أو كتلة من هذه النموات الندفيه مع إضافة نقاط قليلة من الماء على شريحة زجاجية وتفحص ميكروسكوبيا , حيث تظهر خيوط كثيفة غير مقسمة مع وجود الحافظة الجرثومية فى نهايتها. يتم زرع جزء من هذه النموات على ميديا خاصة وهى : Sabroud`s dextrose agar والتى تحتوى على مضادات حيوية لوقف نموالبكتيريا مثل الكلورمفينكول كما يضاف إلى الميديا Hemp seeds الذى يعمل كحافز قلوى جيد لنمو هذه الفطريات.
الوقاية والعلاج :
* تصحيح القصور فى رعاية الأسماك.
* العناية أثناء خلط البيض مع الحيوانات المنوية فى المفرخات لعدم تكسر جدرها وإصابتها بهذا الفطر واستخدام المالاكيت الأخضر الخالى من الزنك كإجراء وقائى أثناء تحضين البيض (2جم/4لتر ماء) بطريقة الغسيل والشطف.
* استخدام حمام مائى من المالاكيت الأخضر الخالى من الزنك 5 جزء فى المليون / ساعة.
* حمام مائى من محلول كلوريد الصوديوم بتركيز 3% لمدة 5 دقائق.
* حمام مائى من محلول برمنجنات البوتاسيوم المحضرة حديثا 10 جزء فى المليون /15 دقيقة.
مرض الأرجوحـــة
Ichthyophonosis
سبب المرض:
يسمى الفطر المسبب الأكثيوفونس هوفرى Ichthyophonus hoferi والذى يتميز داخل الأسماك بشكل خلوى مستدير، كروى سميك الجدار (يحتوى على 3 طبقات) ومتعدد الأنوية. ويطلق عليه الأسماء التالية، بوغى أو الطور الساكن (الهادىء) resting stage أو البوغيات الساكنة حيث أنها غير نشطه. وقد يصل حجمها من 10- 250 ميكرون. ويعطى السيتوبلازم نتيجة إيجابية لصبغة PAS مما يدل على وجود الجليكوجين. كذلك فان الجدار الخلوى يعطى نفس النتيجة مما يدل على احتوائه على مركبات عديدة السكاريد. كما أن الخيوط الفطرية تظهر متفرعة ذات جدر سميكة وغير مقسمة وحاملة للحبوب الجرثومية.
وبائية ومسار المرض:
يصيب هذا النوع من الفطريات أسماك المياه المالحة، العذبة والشروب بالإضافة إلى أسماك الزينة فى العضلات والأعضاء الداخلية (القلب، الكبد ، الكلى، الطحال، المناسل) وذلك فى درجات الحرارة المنخفضة (فصل الشتاء) ويدخل الطور المعدى للأسماك عن طريق الغذاء الملوث أو التغذية على (الأسماك المصابة) والحاملة للمرض حيث يخترق الجهاز الهضمى إلى الدم ثم يتمركز فى مختلف الأعضاء داخل الجسم أو قد يصل إلى الجلد. وعندما تتحوصل فى الأعضاء تتكاثر مكونة نسيج جرانيلومى مكون من الحويصلات البيضاء.
قد تصل نسبة الإصابة إلى 100% ولكن نسبة النفوق غالبا ماتكون ضعيفة ويعتمد ذلك على العضو المصاب فمثلا لو أصيبت الكلية الخلفية يؤدى ذلك إلى احتباس البول (استسقاء) وفى حالة إصابة الأمعاء يؤدى إلى نقص الامتصاص والهزال وعند إصابة المخ يؤدى إلى ظهور أعراض عصبيه حادة. أما فى حالة إصابة العضلات المحيطة بالعمود الفقارى فان ذلك يؤدى إلى تيبس وانكماش العضلات والتى بدورها تدفع العمود الفقارى وتشوهه ويظهر ذلك جليا فى الشكل الخارجى للأسماك التى تفقد قيمتها الاقتصادية خاصة فى أسماك الزينة.
واصابة الجلد قد تؤدى إلى تحببه وجفافه ويصبح خشنا مثل ورق الصنفرة Sandpaper وتحدث هذه الظاهرة فقط فى بعض الأسماك البحرية.
العلامات المرضية والصفة التشريحية:
• وجود خشونه فى جلد بعض أنواع من الأسماك المصابه على شكل تقرحات سطحيه حمراء اللون داكنه ( الصنفره ).
• وجود عقيدات بيضاء أو بنية اللون ( محببه ) فى الأعضاء الداخليه.
• جحوظ العينين، الاستسقاء، تساقط القشور.
• رفض الطعام، عدم الاتزان وهزال شديد مع تقعر البطن.
• تشوهات فى العمود الفقارى ( تقوس المنطقة الظهرية).
التشخيص:
* تاريخ الحالة المرضية
* علامات المرض
* الصفة التشريحية
* العزل والتصنيف : تؤخذ أجزاء من الأماكن المصابه ويتم زرعها على المستنبت الآتى Sabroud`s dextrose agar with 1% bovine serum وذلك لمدة 10 أيام متتالية عند درجة حرارة منخفضة حيث تتبرعم مكونة الخيوط الفطرية أو بوضع الجزء المصاب بين شريحتين والضغط عليها ثم فحصها ميكروسكوبيا.
الوقاية والعلاج:
• ليس هناك علاج كيماوى ناجح لهذا المرض.
• التخلص من الأسماك المريضة أولا بأول.
• يجب حجز الأسماك الوافدة إلى المزرعة قبل دخولها وفحصها جيدا.
• يجب أن يكون الغذاء خاليا من I . hoferi ولا يلقى بقطع من الأسماك المصابة فى المياه.
• تجفيف وسحب المياه من المزرعة وتطهيرها بوضع الجير الحى طن/فدان مع تعريضها لضوء الشمس المباشر لمدة أسبوعين، ثم زرع الأرض بأى محصول زراعى ليصنع أساس المكون الغذاء الطبيعى،إضافة السماد إضافة الماء حتى 10سم وذلك للسماح بنمو الفيتوبلانكتون ( لون أخضر للمياه ) ثم رفع مستوى المياه قبل دخول الأسماك.